ليلـــــ العرس ــــة / من رسائل جوال بيوت مطمئنة
اليوم راح أحكي لكم الي صار معي" ليلة العرس "
و حسب شهود عيان ( لأن فية أشياء ما اتذكرها بسبب هبوط الضغط الي صار لي يومها)
طبعاً الليلة الي تسبقها ماقدرت أنام زين خصوصاً إني تزوجت بالحلم يمكن 4 مرات !!
أتزوج ثم أصحى وأرجع أنام وأتزوج ثم أصحى ثم أرجع أنام وأتزوج..
المهم صحيت الظهر وقمت وصليت ورجعت للبيت أجهز أغراضي و أتروش (تقول الوالدة من الربشة مفرش أسنانك بمعجون حلاقة)
لما صار العصر طلعت للحلاق وحلقت ورجعت قريب من المغرب ,, ثم رحت اتروش لكن ها المرة غير ..
تروشت بدورة ميارة الرجال من العجلة أكرمكم الله والي تفتقد لأبسط الأشياء وهو شامبو بيبي جوي "لادموع بعد اليوم"
وبمساعدة الوالدة تم بحمد الله نقل أغراضي إلى دورة مياة الرجال.
صلينا المغرب ورجعت البس طبعاً بعد العشاء أحنا عندنا عادة وهي أنو بعض أهل وأقارب العريس يتجمعون في بيت العريس عشان يطلعون معاه للقصر وأنا جالس البس عشان أنزل لهم و أسلم عليهم اكتشفت أن المشلح (( أقصر)) مني بشبر
طبعا السبب عرفته بعد أسبوع ( وهو إني غسلتة غسيل عادي موبخار عشان كذا كمش قماش المشلح)
طبعا صرت أحوس بالغرفة وش اسوي وش اسوي ورحت للوالدة الله يحفظها وخبرتها .. هدتني وقالت بسيطة..
حاول قد ماتقدر تكون جالس طول الوقت ولما تمشي سو نفسك رافع المشلح شوي ومدخلة تحت يدك زي الناس الآكابر
المهم صلينا العشاء ثم نزلت وسلمت على الحضور بعدين جلست وأقاربي يناظروني ويتبسمون لين صار وجهي علبة ألوان بعدها جاء أبوي وقال يالله نطلع للقصر وركبنا السيارة .. أنا ورا.. وأبوي قدام .. وعمي يسوق السيارة ورحنا للقصر والناس ورانا
لما قربنا من القصر عندنا عادة الناس تبدأ تدق بواري
طاط طيطييط
طوووط
طط طط
من هنا أنا بدأت افقد السيطرة على نفسي
وصلنا القصر ونزلت ولما نزلت لقيت العالم متجمعين عند الباب عشان يسلمون علي ويباركون لي ,,
طبعاً ابوي حآآآس بوضعي عشان كذا كان قد مايقدر يحاول يكون جنبي .. وأول واحد سلم علي كان أبو البنت سلمت عليه وبوست راسه وأنا أنتفض!!
ثم سلموا علي أعمامها ثم خوالها .. الخ لييييييييين دخت
وكان مرة زحمة وخنقة و كان كل واحد يسحبني من جهة عشان يسلم علي لين وصل دور عيال خالتي
طبعاً أول واحد منهم سلم علي وقال : ماشاء الله ألف مبروك وكل عام وأنت بخير
رديت عليه وقلت : الله يبارك فيك يارب
جاء الثاني وعرف إني مرتبك ومهبب لأني ما استغربت من كلمة كل "عام وأنت بخير"
فقام قالي : عيدك مبارك وكل عام وأنت بخير
انا رديت عليه وبكل براءة وقلت: تسلم .. من العايدين الفايزين يارب
جاء الثالث وخربها و قال : تقبل الله
رديت عليه وقلت : من الجميع يارب .. جزاك الله خير
طبعاً العالم فطست من الضحك
لما شافني أبوي كذا قام سحبني ودخلني جوات القاعة وجلست أكمل باقي السلام على الحضور .
طبعاً كنت من الخبةأقوم وأقعد أقوم وأقعد والسبب هو إني من الارتباك ماكنت أدري مين اللي سلمت عليه و مين اللي ما سلمت عليه
فكان بمجرد مايمر من جنبي أحد أقوم أحسبه جاي يبغى يسلم علي ثم أكتشف إنه جاي يسلم على الشياب اللي جالسين جنبي :-
المهم فجأة وأنا بمعمة أفكاري قام جميع الحضور مرة وحدة وأتجهو نحوي مباشرة : .. طبعاً أنا ما أدري وش السالفة قمت واقف أحسبهم يبغون يودعوني دفعة وحدة!!
طلع ابو البنت منادي عليهم للعشاء ولسوء الحظ كان باب صالة الطعام خلفي .. حسبي الله عليه اللي مصمم القاعة فجعني
!!!!!!!
المهم
جلست شوي ثم قمت ورحت للقسم اللي مخصص للعرسان وطقيت الباب
أنا : طق طق
حارسة الباب : مين ؟
انا من الربكة الي عايش فيها قلت : بيت الفلان (اللي هو اسم عائلة زوجتي)>> كاااشخ باسمها هههههه
الحارسة : لا عرس الفلان قصدك ههههههههه
أنا : أيوه نسيت .. أنا العريس
الحارسة وهي تضحك : أيوه مبين خلاص الحين بنادي لك أمك
جت أمي ودخلتني وعرفت أني مرتبك لدرجة الأرتجاج ,, قامت وسمت علي بالرحمن الرحيم وباركت لي ودعت لي
وقالت حبيبي ترا فيه خالاتك وبعض خالات البنت "متغطيات" وعروستك وأمها بس وعطتني وردة عشان أعطيها العروسة >> ركزوا الورده لميين !! للعرووسة !!
طبعاً أول مادخلت خالاتي صارو يزغردون والي تصور وأعمتني بالفلاشات مبروك مبروك ياعريس منك المال ومنها العيال إن شاء الله ,,
ولما خلصت سلام على خالاتي رحت عشان أسلم على العروسة بالكوشة ,, طبعاً كنت مرة مستحي ومرتبك وما أعرف كيف أسلم عليها
و كنت جالس أفكر كيف ؟؟ و خلال غمضة عين اكتشفت أني فوق الكوشة (شكلي كنت أركض)<< ملللحه مستعجل ومن الربكة عطيت الوردة أم العروسه وسلمت على العروسة سلام زملاء عمل (يعني مصافحة باليد ثم حطيت خدي على خدها من الجهتين) تقول العروسة أنك قلت لي وشلونكم عساكم طيبين وكيف الأهل والأولاد!! طبعاً خلال ثواني حسيت إن السلام غلط فحاولت أتدارك الموقف وأصححه فقمت وبوست راسها (قلت يمكن كذا الصح) قام شماغي ومسك في التاج الي فوق راسها وخذ تخبيص وكنت شوي وأطيح عليها ,, وبطلعت الروح فكيتة من راسها المهم جلست جنبها عشان التصوير بعد ماخربت تسريحتهاوبعد ماخصلوا تصوير قمت وأنا بقمة الربكة وحطيت يدي على جبينها عشان أقول الدعاء .. طبعا الدعاء الصحيح هو ((اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه , وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه )) أنا قلت (( اللهم أني أسئلك من خيرها في الدنيا والآخرة واعوذبك من شرها في الدنيا والآخرة ))<<ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه طبعا أمي ماقدرت تمسك ضحكتها فسوت نفسها إنها تبغى تروح تجيب سجادة الصلاة وهي ميتة ضحك عشان أصلي .. بعدها جابت لي السجادة ,, اخذتها منها وفرشتها على الأرض ومن الارتباك صليت ركعة وحدة بس !! طبعاً القبلة كانت لاشعورياً العروسة حتى التلسيم اللي في نهاية الصلاة وحدة كنت وأنا جالس والثانية وأنا واقف,,)))))) طبعا البنت كان وجهها محمر من الضحك !! وصار عندها مغص حاد يومها بسبب كثرة الضحك !! وبس وشكرا لبيوت مطمئنة جائزة اللابتوب اعطيته زوجتي هدية
أكمل قراءة بقية الموضوع »
أمــــ من رسائل جوال بيوت مطمئنة ـــــــي
في صباح أشعر اليوم بتأنيب الضمير.. فها أنا أسير عائدة من المدرسة وورقة الدعوة لمجلس الأمهات ممزقة في يدي.. لا داعي لأن أريها أمي.. فهي أصلاً لا تقرأ.. ولا داعي لحضورها حتى.. قطعتها إرباً أصغر ورميتها في الشارع والألم يغتالني..
منذ أن دخلت المرحلة المتوسطة وأنا أحاول بكل استطاعتي أن لا ترى إحدى من صديقاتي أو معلماتي أمي.. لكني اليوم أشعر بتأنيب ضمير بشكل أشد.. فقد فزت بمركز الطالبة المثالية على مستوى المدرسة.. وهذه أول مرة يتم تكريمي فيها في حفل الأمهات.. لكن أمي لن تحضر.. أو بالأحرى.. لا أريدها أن تحضر..
حين دخلت البيت كان التوتر والحزن بادياً عليّ.. سألتني أمي بعطف.. ما بك يا بنيتي..؟ هل أزعجك شيء؟
شعرت برغبة في البكاء لكني تماسكت..
- لا شيء يا أمي.. فقط متعبة قليلاً من الدراسة..
- الحمد لله.. إذاً ارتاحي في غرفتك وأنا سأحضر لك الغداء هناك..
- شكراً يا أمي لا أريد.. نفسي "مسدودة"!
أسرعت لغرفتي غيرت ملابسي وتوضأت وصليت.. ثم استلقيت على سريري.. يا الله.. ما أجمل الراحة! الحمد لله..
نظرت لغرفتي.. إنها مرتبة.. كل شيء نظيف..
مسكينة أمي.. حبيبتي.. إنها تتعب كثيراً من أجلي.. فرغم كبر سنها وعدم وجود خادمة تعينها إلا أنها تحاول قدر الإمكان ألا تتعبني معها في عمل البيت رغم إصرار أخواتي المتزوجات عليها بأن ترغمني على العمل..
أخذت أفكر في حالي.. كم أنا مغرورة ومتعجرفة.. إنها تفعل كل ذلك من أجلي.. وأنا.. أنا.. أستحي منها وأخجل من أن تراها معلماتي وصديقاتي.. يا ربي.. أشعر بصراع داخلي رهيب.. صوت يقول.. حرام! مسكينة أمك.. لماذا تتنكرين لها هكذا وهي الأم الحنون التي تحبك؟.. وصوت يقول لي.. كلا!! أنت على حق.. لا يمكن أن تراها صديقاتك!! أمك إنسانة متخلفة!.. مسكينة تثير الشفقة والسخرية في نفس الوقت.. انظري لطريقة لباسها وكلامها.. ومفرق شعرها اللامع وكحل الإثمد الذي تضعه حول عينيها.. كيف سترينها صديقاتك اللاتي معظمهن أمهاتهن على قدر من العلم والثقافة والأناقة والمركز الاجتماعي؟!.. بالتأكيد سيسخرن منها.. وأنت لا تريدين ذلك؟!
في إحدى المرات حين كنت في الصف السادس.. أذكر أنها حين أتت للمدرسة سألت إحدى المراقبات الإداريات المسؤولات عن الحضور والغياب عني!.. واعتقدت أنها معلمة فأخذت توصيها بي وتسألها أن ترحمني لأني أدرس طوال الوقت في البيت!! وكدت أموت من شدة الحرج يومها حين رأيت الإدارية تمسك زمام ضحكتها على أمي المسكينة..
وحين توجهت للتسجيل في المرحلة المتوسطة.. أخذت تسأل المديرة عما إذا كان من الواجب أن نلتزم بلبس "الياقة" البيضاء حول الرقبة – مثل المرحلة الابتدائية.. وهنا كدت أموت أيضاً من شدة الحرج..
آآه.. يا أمي.. ليتك تعلمين كم أحبك وأحرج في نفس الوقت من تصرفاتك.. لأني أتمنى أن تكوني دائماً أفضل الأمهات ولا أريد لأحد أن يسخر منك..
أحياناً حين أنظر لأمي.. أشعر أنها مسكينة.. فهي لم تشعر بالحب مرة واحدة في حياتها.. فقد ولدت في بيئة قاسية.. ثم ترعرعت يتيمة وحيدة..
وتزوجت وهي طفلة لرجل مسن حاد الطباع هو أبي.. أنجبت منه أحد عشر ابناً وابنة ورثوا عن أبيهم حدة طباعه وعصبيته – أنا أصغرهم.. وأنهك المرض والخرف جسم زوجها- أبي فلم يعد يعي شيئاً منذ دخلت أبواب المدرسة وفتحت نوافذ الحياة.. وها هي تعتني به حتى الآن رغم كبر سنها.. فمن أين يمكن أن تكون ذاقت طعم الحب؟
مسكينة..
ذات يوم قلت لها وهي جالسة على أرض المطبخ تقوم بتنقية التمر وغسله استعداداً لكنزه..
- يمه..
- هلا..
شعرت أني سأسألها سؤالاً قاسياً لكنه كان يدور في ذهني منذ مدة طويلة..
- لقد عشت طفولة معذبة.. هل كان هناك من يحبك ويعطف عليك..؟
سكتت وأخذت تفكر كمن صدمت بالسؤال..
سقطت حبتين من التمر من يدها.. ثم مسحت رأسها بجانب ذراعها..
وقالت..
- إيه.. كانت هناك ابنة صغيرة من بنات عمي الذي رباني.. كانت تحبني وتعطف علي.. وحين يضربني عمي أو زوجته أو يحرماني من العشاء كانت تخفف من ألمي وبكائي وتعطيني بعض عشائها.. الله يرحمها.. كانت تحبني أكثر من أخوتها..
- سبحان الله توفت؟!
- نعم.. توفت.. أصيبت بحمى شديدة بعد موسم المطر.. ثلاث ليالٍ ثم توفت الله يشفع فيها.. كان عمرها تسع سنين وأنا عشر..
- وبعدين..؟
- ماذا؟
- من أصبح يحبك ويعطف عليك بعدها؟
- لا أحد..
- لا أحد؟!
وقفت تفكر بصمت وبوجوم.. ثم تداركت بسرعة..
- طبعاً الله يخلي لي "عيالي" وأبوهم إن شاء الله.. وحاولت أن تستمر في عملها منشغلة عن هذا الحديث..
في تلك الليلة.. أخذت أفكر.. أي معاناة عانتها أمي المسكينة في طفولتها.. وأي حرمان من الحب عاشته في حياتها.. ورغم كل ذلك الألم الذي تجرعته.. فإنها قادرة وبكل سخاء على منح الحب والعطف للآخرين مهما قسوا عليها.. كم هي حقاً إنسانة عظيمة تستحق التقدير.. وكم أنا غبية لأني لا أفتخر بأم مثلها..
وفي الصباح حاولت أن أخبرها أن حفل الأمهات بعد يومين.. لكني وجدت نفسي أتوقف.. وأفكر في مسألة الإحراج مرة أخرى.. وفي مفرق الشعر.. ورائحة الحناء.. والحديث البسيط.. فأحجم عن مفاتحتها بالأمر..
* *
وفي المدرسة.. وكأن الله أرادني أن أشعر بعظمة أمي.. جاءتني صديقتي نورة في الفسحة وجلست بقربي مع الشلة دون أن تتحدث.. شعرت أنها تريد أن تقول شيئاً لا تستطيع قوله أمام البنات..
- نورة.. تقومين نتمشى؟
قفزت بسرعة وكأنها كانت تنتظر هذه الدعوة بفارغ الصبر.. وما أن بدأنا نبتعد عن البنات حتى بدأت تفضفض لي ما بصدرها المثقل..
- إنني متعبة.. متعبة جداً يا مريم.. أكاد أنهار من شدة الألم الذي في قلبي..
- ماذا هناك.. خيراً إن شاء الله..؟!
- أمي.. أمي.. إنها قاسية.. قاسية جداً علينا.. تخيلي يا مريم أننا لا نراها ولا نكلمها إلا نادراً ومع هذا فهي لا تواجهنا إلا بوجه متضايق غاضب دائماً..
- لا ترونها؟.. كيف؟
- أنت تعلمين أنها تعمل.. وهي تقضي بقية اليوم في النوم أو حضور المناسبات الاجتماعية أو الذهاب للنادي.. لذا فإننا لا نراها إلا قليلاً وتكون متعبة ومتوترة ولا تريد أن تستمع لنا..
تركت نورة تكمل مشكلتها وأنا منبهرة فقالت وهي تخنق عبراتها..
- بالأمس تناقشنا في موضوع بسيط.. فاحتد النقاش بسبب غضبها وتوترها.. هل تعرفين ماذا قالت لي؟.. قالت أنها لا تحبني ولا تطيقني.. بل تكرهني وتتمنى لو تراني أنا وأخوتي موتى أمامها لترتاح من همنا.. تخيلي!!
صمت وأنا لا أزال مستغربة تماماً ولا أعرف ماذا أقول فأكملت وصوتها يرتجف بنبرة البكاء..
- مريم!.. تخيلي.. تقول أنها تريد أن تراني ميتة أمامها.. لقد بكيت بالأمس.. بكيت ودعوت الله من كل قلبي أن أموت لأريحها بالفعل مني.. وأتخلص من معاملتها القاسية..
- لا حول ولا قوة إلا بالله.. استعيذي بالله من الشيطان الرجيم يا نورة.. بالتأكيد هي لا تقصد ذلك..
وأخذت أهدئها وأنا أرى خيال أمي الحبيبة البسيطة الحنونة.. وأقارنها بوالدة نورة.. الدكتورة في الكلية.. المثقفة.. الأنيقة.. ولكن الغير قادرة على منح أبسط وأغلى شيء.. وهو الحب..
وفي يوم مجلس الأمهات.. قبضت على يد أمي في ساحة المدرسة وأخذت أعرفها على صديقاتي ومعلماتي بكل فخر.. كنت أعلم أنها امرأة بسيطة وغير متمدنة وقد تقول عبارات مضحكة.. لكنها في نظري أعظم وأسمى وأشرف أم.. يكفي أنها أمي.. وكفى..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
غريقة جدة / من رسائل جوال بيوت مطمئنة
كان بيني وبين الموت شبرررررر شفت المووت توقعت أن هذيك اللحظة هي آخر لحظه في عمري ، كنت أبكي وأتشهد خلاص الموووت جاء شريط حيآتي كوووووولــه مر قدام عيني تذكرت أمي وابويا تذكرت صديقاتي وقريباتي ، مرّ علي بالي كل شخص عملت معاه الخير والشر واللي جاء في بالي والأهم الموقف اللي حصل لي يوم الثلاثاء كنت رأكبه رآيحه الجامعة وكان السواق كل ما أركب كان يحط على إذاعه القرآن وأنا أقوله حطها على اف ام وكان يقولي هذا قرآن كويس وأنا كنت أعصب منه وأقول له يغيرها ويوم الثلاثا ركبت رآيحه الجآمعه وكنت منهمكة في المذاكرة وكان الراديو على القران وما انتبهت له ولا قلت شي للسواق ومرت الآية حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} وأنا منهمكة في المذاكرة شدت انتبآهي هذي الآية وسمعتها حتى انتهى منها القارئ، ما أخفيكم أن جاء فيني خووف قلت لا يكون بيصير علي حادث وأموت ، تعوذت من إبليس وقلت لا خير إن شاء الله طلبت من السواق يوقف عند سوبر ماركت نزلت أخذ غرض على السريع أخذته ، لما ركبت السياره كان فيه شيخ يتكلم عن الحياة والموت قلت أكيد بيصير شي اليوم وأزعجت السواق كل مايسرع شوي أقوله هدي حتى نسيت الاختبار لكن لما دخلت الجامعة واختبرت نسيت السالفة ما دريت أني بشوف الموت اليوم الثاني لما كنت رآجعه طالعه من الجامعة ونزلت من السيارة علشان أهرب والسواق يصرخ فيني تعالي مويه موت مويه موت ،المويه مارأيت أن المويه قوويه كذااا وفعلا نزلت وجرفتني المويه
ما كنت متوقعه إن بيجي يوم أصير وسط فيضآن جآرف والمويه تمشيني وماني عارفه هل أنا ناجية وإلا خلاص هذي النهاية . شفت سياره قدامي وقلت هذي هي اللي بتساعدني لازم أتمسك فيها وكنت متجهزة بكل قووتي ولما قربت جنبها تمسكت فيها من الخلف وكانت الماء تسحبني لتحت السيارة وأنا أتمسك بكل قوتي وأحاول أروح من جنب السيارة وقدرت آخذ الجهة اليسرى وعلقت يدي بقووة في السيارة وأنا اقول يآآآرب يآآآرب نجيني ،وأنا اقول يارب لما قدرت أثبت نفسي كنت أناظر في السماء وأنا أقول يآآآرب وأنا أدري أنه يسمعني ، أول مرة أحس إني في حاجة لربي بكيت وبضععععف وبحآآجه وذل ، حاولت أطلع على السيارة بس كنت مجهده وخفت أن أتحرك ويجرفني الماء وماكان على لساني إلا كلمة يآآآآآرب يآآآرب حتى إني قلت الله مارح يسمع دعائي لأني ما أرضيته ، كنت أبكي وأقول يارب سامحني هذي المرة وأتووب خلاص . أبكي بجنووون وأقول يارب تووبه خلاص بس ساعدني آخر مررره ، تذكرت حالي مع صديقاتي كيف كنا نسهر على ذنووب ، تذكرت حالي في الأسواق معاهم لا ستر ولا حآجة ، يآآآآربي عندي ذنووب مابي أموت يآآآآآآآآآربي توبــة بس عطيني فرصة .
قعدت أتذكر الأشياء اللي كنت أسويها بحيآتي وآآبكـــي وأبكـــي أقول بصوت عالي ما يسمعه غير ربي يآآرب أنا كنت يآآآآآربي أنا كنت لا أعرف صلاة زي النآس وعايشه حيآتي بضيآع في أشياء ماترضيك ، يارب أمي وأبويا ما هم راضين عني ، ياربي أنا قصرت معاك ، يا ربي أنا ما سويت شي يرضيك ، ياربي إعطيني عمر علشان أتوب وأسوي أعمال خير ترضيك يآربي . بكيت بكاء حسيت إني ضعيفة ، حسيت إن الله يشوفني ويقول لي هذا جزاء عصيانك وصدك عني وخلاص حسيت إني تعبت خلاص ومعاد أقدر أتحمل أكثر وتشهّدت خلاص وتركت السيارة بدون شعور من التعب
بدأ الماء يغطيني ويجرفني وأنا اقول يآآآآرب وأتشهد . وصلت عند شارع فيه كووومة سيارات وشباب متجمعين على رصيف شبه غرقان ورابطين نفسهم بحبل في ماصورة الكهرباء لا يجرفهم الماء ، شافوني ويصرخووو فيه واحد في المويه جآي ، قلت يآآرب نجيني وأنا حاسه إنه بيغمي عليّ خلاص كنت قريبه منهم جنب الرصيف طلعو ثلاثة في الماء وكان الماء يسحبهم بس الحبل ماسكهم ، لما مريت كل واحد كان يحاول يمسكني والحمد لله قدروا يمسكوني ، في ذاك الوقت أنا خلاص مافيني قووه وأغمي عليّ وصحيت وأنا في بيت عائله وكلهم يبكون وملتمين حولي يحسبوني مت
ماكانوا يعرفون ينقذوني ومايقدرو يأخذوني مستشفى وكانوا بس ينتظرون إما إني أصحا أو خلاص صحيت ، وبدأوا يبكون ويصرخون الحمد لله صحيت ، بدلو ملابسي وغطوني ، حرآرتي كانت مووولعه وكانت أمهم تعاملني مثل بنتها
كلمت أهلي اللي كانو مجنونين من الخووف والانتظار لكن الشوارع مقفله ومايقدور يجو يأخذوني.
جاءت أمهم و جابت لي شوربه قالت اشربيها علشات تتقوي ، شفت المجلس اللي احنا فيها كان فيه بنات جالسين وشكلهم منقذينهم كمان ، كنت جآآآيعه مره وحرارتي مرتفعه شربت الشوربه وجابت لي دواء حق طفل حق الحرارة قالت ماعندنا إلا هذا اشربي يخفف عنك ،وجلست تعملي كمدات وأنا جسمي منهك ، نمت بدون ما أحس بنفسي وماصحيت إلا الساعة الواحدة ليلا ، ولما صحيت حسيت بنشاط شوي ، انحرجت من الناس تركونا في المجلس علشان ننام ومخلين عندنا بطانيات ومويه وعصير وفطاير . جات وحده الله يجزاها خير وقالت تحتاجين شي قلت لا شكرا .
وبدأنا نسولف مع بعض وكل واحدة تقص ويش صار معها ، هم كانوا في باص بس ماجرفهم الفيضان علقو في المويه قريب من البيت ودخلوهم عندهم ، لما تنشطت قمت وقلت أبي اصلي ، أبي أصلي شكر لله وبديت أبكي وأقول الحمد لله الحمد لله ، البنات بكوا وكأنهم ينتظرون شيء علشان يطلعون اللي بخاطرهم .
قلت لهم وأنا بحاله هستيريا : ربي ساعدني والله ساعدني لولا ما لطف فيني كنت غرقانه وفي عداد الاموات ، أنا كنت ما استاهل ربي يساعدني كنت ناسيته وكنت أسوي كل شي وما أخاف منه ، اليوم خفت اليوم كنت بموت واحتجت له
ونجآني ونجآني من المووت وأعطاني فرصه ربي عاقبني على نسياني هذا الي حصل بسببي أبي أصلي وأشكره
وأنا أبكي ، انهرت خلاص جات وحده من البنات وكانت تقول كلنا مقصرين وتهديني ، قمت وضربت الباب وجات بنت صغيره وقلت لها أبي أتوضاء أصلي ، دلتني على دورة المياه وجابت لنا شرشف الصلاة وكل البنات توضو وصلو كلنا نصلي ونبكي كلنا نقول الحمدالله ياربي عطيتنا فرصة ، أول مرة أحس إني محتاجه لربي وأنه يسمعني ، حسيت إن ربي يقول لي عطيتك فرصة لا تضيعيها .
يآآآآآآآآ الله مع أن كنت متعبة وجسمي مكسر بس ما حسيت فيه وأنا كنت واقفة أكلم ربي بكل صدق ، شعور جميل ما عمري حسيت فيه ، كنت لاهيه في حياتي وجاء وقت احتجت ربي ومع إني كنت لاهيه عنه ساعدني وعطاني فرصة .
أي رحمة هذه يآآنآآآآآس ؟! لا هي رحمة أمين جدة ولا أي موظف ، رحمة الله أنقذتني .
أكمل قراءة بقية الموضوع »
رسائل صوتية من جوال الراسخون للمغامسي
- إحسان الظن بالله
- أدب الجلوس عند المضيف
- الأخذ بالأسباب
- الدين قائم على أمرين
- العقل في الرأس أم في القلب
- المؤمن من سرته حسنته
- بر الوالدة
لتحميل المقاطع وغيرها بصيغة الجوال
أكمل قراءة بقية الموضوع »
قصة فتاة تبكي دما / جوال بيوت مطمئنة
قصة فتاة هندية
تبكي دما ...
فتاة غريبة تنزل من القنوات الدمعية عندها دم حقيقي وقد قام الاطباء بتحليل مكوناته وجدوها نفس مكونات الدم البشري
فإلى التفاصيل :
تدعى هذه الفتاه بـ Twinkle Dwivedi وتبلغ من العُمر 11عاما ولكنها مصابه بشىء حير الأطباء بالفعل
لأنها تنزف دما بدون ظهور أى جروح وبالفعل تنزف الكثير عن طريق العينين والأنف والرقبة ومنبت الشعر وأخمص قدميها
والأسوأ من ذلك فهذه الحالة تتكرر أكثر من مرة باليوم والادهى من ذلك عندما تستيقظ تجد نفسها مغطاه بدماء جافة ؟
وقد سعت أسرتها فى علاجها ولكن باءت المحاولات بالفشل حتى قالت أمها Nandani Diwedi تبلغ من العمر 42 عاما : " 'أنا يائسة لمساعدة ابنتي
مسعفون في الهند يعتقدون الآن حالة الفتاة هى نسخة متطرفة من اضطراب الصفيحات الدموية النادرة التي لم يتمكنوا من ايجاد علاج لها حتى الآن
حالتها بدأت عندما كان سنها 11 عاما وحدث النزيف 20 مرة فى يوم واحد
تقول الفتاه :"كانت مخيفة عندما بدأ جسمعا ينزف أمام اصحابها بالمدرسة وأصبحت ملابسها يطغى عليها اللون الاحمر و لا أحد سيأتي بالقرب منها أو يلعب معها."
وأضحت أيضا : أنها كانت تبكى كثيرا من منظرها ولكن الآن أصبحت أكثر هدوءً
ورُفضت الفتاه من أكثر من مدرسة نتيجة لحالتها الغريبة والنارده الحدوث ولاقت الفتاه تعليمها بمنزلها .
وقالت والدتها : «أنا قلقة جدا عنها فهي ضعيفة جدا وشاحبة من فقدان الدم
وهي معزولة جدا ومصابة بالاكتئاب. إنها تريد أن تحصل على ما هو أفضل حتى تتمكن من العودة إلى المدرسة.
كما أنها وتعتقد الآن الأطباء في الهند غير كفء. لا تعتقد أنهم يمكنوا أن يساعدوها بشىء
الطبيب العالمي بوكانان سافر إلى الهند من أجل معاينة الفتاة.
وقال "لم أر شيئاً كهذا في تاريخ الطب، فحصت جسدها ولم أر أي علامات على إصابتها بأي جروح أو رضوض، لم نر حالة كهذه من قبل".
وتعاني توينكل ، وهي من لوكنار بمقاطعة براديتش بالهند من هذه الحالة منذ حوالي ثلاث سنوات وتنزف حوالي 50 مرة في اليوم.
وقالت توينكل "إني أنزف من عيني ويدي ورأسي ومن كل مكان آخر بما في ذلك الاذنان والأنف وهذا أمر مخيف ، لم أتسبب بذلك لنفسي ولا أعتقد أن لدي سبباً لذلك".
وأجرى بوكانن وفريقه فحوصات على الفتاة الهندية بما في ذلك جرحها قليلاً من أجل معرفة الوقت الذي يتوقف فيه النزف فتبين أنها تعاني من الاضطراب الخفيف في تخثر الدم ما يعني أن الصفائح لا تلتصق ببعضها البعض بشكل صحيح
ادعو لها بالشفاء العاجل فقد اتمت 11 شهرا وهي تعاني
أكمل قراءة بقية الموضوع »
قصة لم تسمع بها / من رسائل جوال بيوت مطمئنة / قصة محمد
قصة محمد* للشيخ الفاضل / محمد الصاوي
بأنواع من المشروبات ..
ستحتضنه المراقص والملاهي الليلية ..
سوف يجد الكثير من الفتيات اللواتي يبحث عنهن
ومضت الرحلة .. وهو يرتب ويخطط ..
لم يدر بباله لحظة .. أن الذي أعطاه القوة والشباب قد يحرمه منهما في أي لحظة
وصل إلى أمريكا واستأجر شقة ووضع فيها أمتعته وبدأت الجولات
..سهر بالليل حتى الصباح ..
ونوم حتى المغرب ...
طرق الآذان سمعه أكثر من مرة ..
في أكثر من زاوية لأقلية المسلمين هناك ...
لكن لم يفكر ان هذا النداء له هو .. لأنه مسلم
أنفق الكثير من المال ..
سكر حتى ما عاد يدرك شيئا من حوله
قال محمد : مضت حياتي على هذا المنوال .. حتى جاءت تلك الليلة دخلت إلى ذلك الملهى الليلي ..
كان مليئا بالفتيات الجميلات
طلبت كأسا .... وبدأت أرتشف "
كنت أعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الخمر " لكن شهوتي وغروري .. وحلم ربي .... كانوا قد أنسوني كل شئ
من بعيد ..
نظرت إلي تلك الفاتنة .. واقتربت كانت نظراتها تحمل الحب والغرام اقتربت أكثر ..
ثم مدت كفها .. ورمت بجسدها في حضني
صحيح أني قد عصيت الله كثيرا لكن شعوري في تلك اللحظة ..
كان مختلفا تلك المرة كانت ملامحها تدل على أنها عربية وفجأة تكلمت بلهجة عربية مُكسرة ..
قالت :: هل أنت عربي ؟؟
قلت : نـعـم
قالت : وأنا كذلك ..
ومعي الجنسية الأمريكية .. وأنا مولودة هنا منذ زمان
سألتني .. : ما اسمك ؟
قلت : مُــحمـد
قالت : أنا لا أحب هذا الاسم
.. قلت : لماذا ؟؟ قالت : لأنني ........ نصرانية
ابتعد جسمي فجأة ..
فقد أحس قلبي بعدائها للإسلام لكن هذا لا يؤثر فيّ من كثرة الشهوات التي سكنت وغطت على قلبي ...
ابتسمت .. وغيرت الموضوع
قلت : هل تحبين الرقص
قالت : نعم
صعدنا معهم .. رقصنا .. ومرت الساعات طويلة وطلبت منها أن تأتي معي .. لكنها رفضت حاولت أكثر من مرة .. أن تمكنني من نفسها لكنها رفضت ...
انصرفت تلك الليلة وعيناي لا تفرقهما صورة تلك الفاتنة ضعف قلبي كثيرا .. لبعده عن الله سبحانه وتعالى
ومرت الليلة الثانية ..
والثالثة ..
وفي كل مرة يزداد القلب بها حبا وغراما ..
حتى حصلت الفاجعة تكلمت معها تلك الليلة وقلت لها : اُريدك أن تبيتي عندي هذه الليلة
قالت :: أنا موافقة .. بشرط .. أن تلبس هذا وأخرجت من جيبها سلسلة .. في وسطها صليب صغير
تملكني شعور غريب
صحيح أنني عاص ٍ لله
صحيح أنني لا أصلي
صحيح أنني لم أرى والدي من شهور
لكنني مسلم
ولــكــن حبها فوق كل شئ
أسرعت وأخذت السلسلة .. وعلقتها في رقبتي كـالمأسور .. كـالسجين وانا ابستم
قالت بتعجب :: واه .. إنها جميلة عليك .. هي هدية مني لك لكن .. لا تقابلني إلا وأنت تلبسها
مرت الليالي مع تلك الفاتنة لذيذة جميلة ..
كان الشيطان يزينها لي وفي ليلة ٍ رفضت المجيئ معي كنت في شدة شوقي إليها ..
حاولت أن أستعطفها حاولت إغرائها بالمال قالت :
لا ... بصراحة أريدك أن تصبح مسيحي
يااااااا الله .. يا الله وقعت كلماتها علي قلبي كالصاعقة
قلت : مستحيل
قالت : وأنا أيضا مستحيل أن أرفقك بعد هذا الليلة
بدأ الشيطان يضحك علي " قل موافق .. قل موافق فقط ولا يضرك .. قل " كفرت بالإسلام " ولن يضرك شئ .. فستريحك هذه الفتاة "
ومضت تلك الليلة .. وجاء الغد ..
فإذا هي أكثر إغراء وجمالا
إقتربت مني .. حتى أصبح وجهها قريبا من وجههي وقالت : يا قاسي .. ألا تُحس بالحب
دوبتني تلك الكلمات .. حتى لقد كدت أسقط
قلت : بلى .. وما الذي جعلني أتعذب وأتعلق بك
قالت : ما الذي يمنعك من أن تتنصر .. بل سأوافق على الزواج منك إذا تنصرت
هنا خااااارت عزيمتي ... نسيت كل شئ
نسيت أن اسمي مُحمد اسم ُ " رسول الله صلى الله عليه وسلم "
نسيت والدي عندما كان يوقظني وأنا في الابتدائية لصلاة الفجر
نسيت والدتي التي كانت تدعو لي بالهداية حين أدخل من المنزل في ساعة متأخرة ٍ من الليل نسيت نفسي ..
لقد أصبحت عبدا للحب والهوى ذهبت معها ... وحلقت رأسي وتنصرت دخلت الكنيسة
لأول مرة بكيت بدون شعور ..
كانت دموع الإيمان تهرب من عيني وأنا أدخل من باب الكنيسة يـــا الله بعد هذا العمر الطويل ..... أصبح كافرا أصبح كافرأ !!
وجزائي ماذا سيكون الــنـــــــاااار
!! يــا الله أين خوفي من الله ؟!؟
أين حيائي ؟؟!
أين مجدي و عزي لديني ؟؟!
لقد مات كل شئ
رجعت بعدها إلى شقتي كــالمجنون كنت أتحسس رأسي الأصلع وأقول لنفسي : ماذا فعلت يا مُحمد ؟؟! هل تركت دين محمد ؟؟!
بدأت أبكي كثيرا أغلقت باب شقتي وأخذت اغرق في بحر من الدموع
جاء الشيطان ويقول : " لا طريق للرجوع يا محمد ..
لا طريق للرجوع لقد أصبحت الآن كاااااافرا وستموت على الكفر وستدخل النار "
تذكرت جدي عندما كان يؤذن للصلاة
تذكرت مصحفي الذي كان في غرفتي
آآآآه تذكرت صديقا لي كان ينصحني ويقول : يا محمد .. إحذر من سوء الخاتمة
بدأت أصرخ وأقول : لااااا يااااااارب ..
لاااااااااا ياااااااااااااارب لا تقبض روحي الآن
سأعود للإسلام ..
سأعود للقرآن ..
سأعود إليك يااارب
دخلت الحمام ..
ألقيت تلك السلسلة والصليب في المرحاض
إغتسلت وتطهرت وخرجت ..
لقد شعرت بأن كل ذنوبي زاالت من فوق ظهري
قلت ودموعي لا تقف : " أشهد أن لااا إله إلا الله ، وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله "
يا الله ما أحلاها من كلمات كانت مفتاح السعادة
ياااااارب أنا عائد إليك أنا عائد إلى الصلاة
أنا عائد إلى بر الوالدين
أنا عائد إلى صلة الأرحام
أنا عــائد إلى صوم رمضان
أنا عــائد إلى كل ما يرضيك يا رب
ركبت أول طائرة تذهب بي إلى بلدي
كان أول شئ سمعته حين وصلت إلى المطار هو الآذان
خرجت الدموع دون إرادتي
ترى ... سيغفر لي ربي ؟!
دخلت على والدتي رميت بجسدي في حضنها أبكي
يا أمي .. لن أعصي ربي أبدا
يا أمي سامحيني في عقوقي لك وبعدي عنك
ضمتني إلى صدرها
قالت : ولدي .. أحسن إلى ربك .. فهو رحيم .. يفرح بمن تاب إليه
مرت الأيام .. ومحمد من روضة إلى روضة
ومن سعادة ٍ إلى سعادة
وكلما تذكر تلك الرحلة لا تجف دموع عينيه
إذا إقتربت والدته من غرفته ليلا تسمع أنينا وبكاء
وإذا جاء الصباح تسمع قراءة القرآن .. والاستغفار
جاء يوم من الأيام فدخلت والدته عليه في غرفته لتوقظه لصلاة الفجر
فتحت الباب .. فوصل إلى أنفها رائحة طيبة ذكية ما رأت مثلها قط
تحسست ولدها في سريره
مدت يديها فلم تجد ولدها نظرت ببصرها الضعيف فإذا هو ساجد على سجادة الصلاة .. قرب سريره وقفت تتأمل فيه ....
طال انتظارها
نادت : محمد .. ولدي لم يرفع رأسه
اقتربت الأم ..
مدت يدها حركته .. فـــمال على جنبه
نظرت الأم ولم تتحمل
أترى سيكون ولدها قد مات ... وهو ساجد ؟؟
لم تتحمل وهي تشاهد ذلك المشهد الرائع
خرجت الدموع من عينيها غزيـــرة وهي تنادي :
يا أولاد .. يا أولاد يا أهل المنزل ... يا أهل البيت انظروا إلى أخيكم " محمد " اقتربوا .. حركوه
ياااا الله يا أماه لقد مات أخي محمد يا أماه
.. مات وهو ساجد
علمت ان الرائحة التي وصلت إلى أنفها هي رائحة روحه الطاهرة التي رفعتها ملائكة الرحمة وصعدت به إلى ربه ومولاه .
وفرح مولاه بعودته .. فرزقه خاتمة حسنة
أحب الله .. فأحب الله لقائه
هنيئا يا محمد هذا الحب ..
وهنيئا تلك الخاتمة
أرأيت أخي ..
أرأيت أختي
هيا ..
مدوا أكفكم جميعا دعونا نتعاهد إن لا نحب إلا ما يرضي الله سبحانه الله وتعالى وأن نبغض ما يبغض الله جل وعلا .
أكمل قراءة بقية الموضوع »
الحور العين / من رسائل جوال بيوت مطمئنة
كان لي جار شاب عمره 23 ، نهائيا لم أره في المسجد القريب من البيت ولكن يوميا أراه يخرج مع شلة شباب ويرجع قبل صلاة الفجر ويدخل البيت ولا يصلي الفجر .
كان دائما يسمع أغاني في سيارته ويشرب دخان ناصحته عدة مرات ولم يسمع حتى مليت منه فصرت لا أكلمه إلا إذا شفته أمامي أسلم عليه وأمشي وحتى أنني كلمت أحد مشايخنا في الحرم عن أفعال هذا الشاب وأنني تركته أي لا أنصحه فقال لي الشيخ كلمات نزلت علي كالصاعقة قال لي : أما تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكرأوليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم )
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث..
قال لي على الأقل أدعو الله له بالهداية لعلى الله يستجيب دعوتك فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم .
يوم من الأيام كان عندنا جلسة شبابية في أحد الاستراحات وأنا خارج من البيت رأيت هذا الشاب
ينتظر الشباب فسلمت عليه وقلت له على وين قال لي منتظر الشباب قلت له ( الله يهديك ) قال لي آمين وياك المهم وأنا ماشي دار حوار بيني وبينه :
هو : على وين إنت مشخص حالك رايح عرس ؟ .
أنا : لا عندنا جلسة شبابية في الاستراحة
هو : آها المطاوعة
أنا : ايه
هو : طيب ممكن طلب .
أنا : تفضل
هو : ممكن أجي معاك
أنا : حياك
هو : بس بشرط إذا مليت برجع وشرط إنك تروح بسيارتي .
أنا : طيب موافق .
وصلنا الاستراحة أتعرف على الشباب طبعا عندنا برامج رياضية مثل الكرة والطائرة والسباحة وبعد ذلك جلسات إيمانية بحضور أحد المشايخ .
خلصنا الرياضة حضر الشيخ ليلقي لنا كلمة وبعد الكلمة العشا ، طبعا الشيخ لما شاف الشباب كلهم ملتزمين قال ما أدري وش أقولكم ولكن سوف أتكلم معكم عن وصف الحور في الجنة من رأسها إلى رجلها وبدأ الشيخ كلمته والشاب جانبي
الشاب أندمج مع الشيخ ويسمع فجأه أنقطع الشيخ من الحديث ليرد على مكالمة هاتفيه لديه وهو يتكلم خرج خارج الاستراحة .
الشاب زعل قام وقال للشباب أحد يعرف عن الحور شي يكمل نيابة عن الشيخ تكفووون ولكن محححد أتكلم
جا عندي قال لي ياخوي أنا ماشي طفشت خلاص قلت له شوي على العشا ، أتعشى وأمشي قال لا أنا لازم أمشي إنت إذا خلصت دق علي أجي آخذك .
فلت له براحتك أمشي إنت وأنا أمشي مع الشباب ، المهم راح وقبل آذان الفجر أخوه يتصل علي ويقول لي ياشيخ ألحقنا بسرعة ، وش فيك قال أخوي توفي .
سمعت الخبر وسقط الجوال من يدي حسيت بدوخة في الراس ، أسمع كلام لا يصدق والشباب يسألوني :
وش فيك قلت لهم الشاب اللى كان معي توفى كان معنا قبل ساعات . صلينا الفجر وأسرعنا كلنا نحو منزل الشاب وأول ما وصلنا ، سألنا والده كيف مات قال لي اصعد إلى غرفته سوف ترى كيف مات فصعدنا ..~
أحبتي الكرام.. تخيلوا كيف كانت خاتمته
مات ساجدا لربه والكمبيوتر مفتوح على صفحة فيها ( وصف الحور )
اشتاقت هذه النفس للحور فأول كرامة له أنه مات ساجدا لربه
والكرامة الثانية أنه توفي يوم الاثنين
والكرامة الثالثة توفي في الفجر فاضطرينا ننتظر حتى صلاة الظهر ، قبل صلاة الظهر تم اخراجه من المستشفى وتوجهنا للمغسلة ، يا إخوة لو أحد منكم رأوه لما يصدق أنه مات ، نور وإبتسامة فسبحان الله..
وفي الحرم وفي نفس اليوم أكثر الناس صائمين وكان جمع كبير في نفس اليوم في الحرم . توجهنا للمقبرة
طبعا تعرفون حرارة شمس مكة في وقت الظهيرة ، فسبحان الله أنا ممن دخلت المقبرة يا إخوة فوق القبر حرارة الشمس تحرق رؤوسنا وداخل القبر ( بارد) .فلا إله إلا الله
في الختام.. أحبتي الكرام
أصدق مع الله ساعة ، ساعة فقط تسعد طيل حياتك ، وأترك ملذات الدنيا هي مجرد لذة ساعة ثم تفني
{ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولى}
أكمل قراءة بقية الموضوع »
/ عارضة الأزياء الفرنسية فابيان / جوال بيوت مطمئنة
لارا فابيان جميلة جدا جدا .. توقع يوميا على مئات كروت المعجبين والمعجبات .. حتى اصبح عام 2010م الآن يباع توقيعها بعشرة الاف دولار وصورها بأكثر من ذلك لأنها اسطورة الجمال الذي اختفى بدون سبب كانت الأعين ترى جمالها آية لم يخلق الله مثلها ومع هذا قررت الإسلام واعتناقه ومرافقة رسول الله في الجنة كيف تابعونا
عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين مت عمرها ، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء .. انسحبت في صمت .. تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !
تقول فابيان : لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ . ثم تروي قصتها فتقول :
منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .
وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها ..
ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر .. لا أكره .. لا أحب .. لا أرفض أي شيء.
إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول .. فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء .
وتواصل فابيان حديثها فتقول :
لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك .. وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان .. وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط .
وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :
كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .
ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك .. فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانة .
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي ..
وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً ..
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته ..
وتصل فابيان إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار .. فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام ..
وتمضي قائلة :
ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع .. ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله .
وتنظر فابيان إلى يدها وتقول : لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله .
أكمل قراءة بقية الموضوع »
من رسائل جوال / بيوت مطمئنة / ـ 4 ـ
يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم
ـ الموقف الأول ـ
& نعـــــــل الملك &
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة وخلال عودته وجد أن تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط فكانت هذه بداية نعل الأحذية .
& العبرة &
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره
ـ الموقف الثاني ـ
& الإعلان والأعمى &
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :
" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله"
& العبرة &
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب
ـ الموقف الثالث ـ
& حكاية النسر &
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج،وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل،ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له:
ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
& العبرة &
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج( الخاذلين لطموحك ممن حولك !) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك
ـ الموقف الرابع ـ
& حذاء غاندي &
لو سقطت منك فردة حذاءك .. واحدة فقط .. أو مثلا ضاعت فردة حذاء .. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
اليكم هذة القصة.....
يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه !!!!؟ وسألوه : ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم : أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا .
& العبرة &
نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
أكمل قراءة بقية الموضوع »
من رسائل جـــــ الشيخ العريفي ــــــوال / الوزراء الثــلاتــــة /
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة..
وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع..
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر..
إستغرب الوزراء من طلب الملك وأخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان..
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمارحتى ملئ الكيس..
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق..
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار..
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها .
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان، وأن يمنع عنهم الأكل طوال هذه المدة .
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة..
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها .
وأما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول..
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت؟
فأنت الآن في بستان الدنيا ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك..
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا؟
*خلاصة :
اليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك..
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة..
لأن الندم لاحقاً لا ينفع..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
من رسائل جوال / بيوت مطمئنة ـ 3ـ
دمـــــــــــوع والـــــــدي
حدث أحد الآباء ، أنه قبل خمسين عاماً حج هذا مع والده ، بصحبة قافلة على الجمال ، وعندما تجاوزوا منطقة عفيف ، وقبل الوصول إلى ظَلم ، رغب الأب أكرمكم الله - أن يقضي حاجته ، فأنزل الابن من البعيير ، ومضى الأب إلى حاجته ، وقال للابن انطلق مع القافلة أنت ، وسوف ألحق بكم
مضى الابن ، وبعد برهه من الزمن التفت الابن ، ووجد أن القافلة بعدت عن والده ، فعاد جارياً على قدميه ، ليحمل والده على كتفه ، ثم انطلق يجري به ، يقول الابن ، وبينما هو كذلك ، أحسست برطوبة تنزل على وجهي ، وتبين لي أنها دموع والدي فقلت لأبي ، والله إنك أخف على كتفي من الريشة فقال الأب : ليس لهذا بكيت ، ولكن في هذا المكان حملت أنا والدي .
الله أكبر ، كن كما تحب أن تكون .
أكمل قراءة بقية الموضوع »
من رسائل جوال الشيخ محمد العريفي (3)
امرأة كان والدها منَ الوُجهاء الأثرياء، كان مُفتيًا للواء الجيش العثماني في حمص أو حماة، وتزوجها ابن أحد الولاة العثمانيين ، من ذَوي الإقطاع والثراء ، وكانتِ المرأة وحيدة أبويها، وكذا زوجها..
توفِّي والدها فورثته ، وتوفِّي والد زوجها فورثه ، ثم توفِّي الزوج دون أن يكونَ لهما ولد، فورثتِ الكل ، وصار عندها أراضٍ وإقطاعات شاسعة..
ولما حصل التأميم منذ عدة عقود ، أُخذتْ أراضي الإقطاعيينَ ، فَذَهَبَ أكثر أملاكها ، ولكن القليل الذي بقيَ كان شيئًا كثيرًا منَ الأراضي..
سكنتْ هذه المرأة في دِمَشق، في منطقة مساكن برزة في شقة ، ولم يكنْ لها موردٌ إلاَّ كل مدة، تبيع جزءًا من أراضيها ، وتنفق على نفسها ، وعندما يقلُّ ما في يدها تبيع أرضًا أخرى ، وهكذا..
ونظرًا لوَحْدتها، وعدم وجود ذرية تؤنسها ، فقد قامتْ بكفالة إحدى الفتيات اليتيمات مدَّة منَ الزمن،
ولما كبرت ، كان جيرانها يخدمونها في حاجياتها ، وكان أسفل شقتها صاحب محل (بقالة) تشتري منه، ويوصِّل لبيتها الأغراض..
وذات يوم طلبتْ منَ المحل بعض الأغراض، فجاءَها صاحبُ المحل ، ودخل بالأغراض ، فقالتْ له : اجلس حتى أُضَيّفَك فنجانًا منَ القهوة، وقامتِ العجوز -وهي على عتبة التسعين منَ العمر- للمطبخ تُعِدُّه له، فلعب الشيطان بالبائع، ووسوس له أن ينتهزَ الفرصة ليسرقَ أموالها..
لحقها إلى المطبخ، وخنقها بطوق الذهب الذي ترتديه دون مقاوَمة ، وفتَّش البيت ، ولم يجدْ إلا مبلغًا زهيدًا جدًّا منَ المال، فأخَذَهُ وانصرف..
بعد يوم أو أكثر افتقد الجيران جارتهم العجوز ، واستغربوا عدم إجابتها ، وفتحها الباب ، وكان
ذلك سببًا لكشف الجريمة ، وتمَّ التحقيق مع الجيران ، ولم يلبثْ أنِ انكشف المجرم ، وتطابقتْ عليه الأدلة، واعترف..
لكنه -وكل شياطين المحامين- استطاع تدبير تقرير طبيٍّ للمجرم بأنَّه مختلٌّ عقليًّا بدرجة خطيرة، وبعد جلسات في المحكمة أُطلق سراحه؛ لكونه غير مسؤول عن فعله..
ورجع المجرم لحياته المعتادَة حرًّا طليقًا ، وبقيَ على ذلك سنوات طويلة ؛ ولكن لم تنتهِ القصة هنا..
تذكرون تلك اليتيمة التي ربَّتها المغدور بها، لقد كبرتْ ، وعلمتْ بالقصة ، فتبنَّتِ الموضوع، وأعادت رفع القضيَّة على المجرِم بعد أنِ اطمأنَّ تلك المدة الطويلة..
وكانت حجتها القوية : إن كان المجرمُ مجنونًا بتلك الدَّرجة المثبتة في التقرير ، فمكانه ليس بين الناس العقلاء؛ حتى لا يرتكب الجرائم ؛ بل في مستشفى المجانين ، وإن كان عاقلاً فلا بُدَّ منَ القصاص ، وفعلاً لم يكن أمام المجرم إلاَّ التشبُّث بالخيار الأول ؛ فرارًا منَ العقوبة، فتمَّ إيداعه مستشفى المجانين..
وهناك كان المجانين باستقبال النَّزيل الجديد ، وتحلَّقوا حوله يسألونه : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
فقال لهم بكل صراحة : أنا قتلتُ امرأة عجوزًا ، وقلتُ عن نفسي : إنني مجنون ؛ لأهرب من العقوبة ، ولكن بسبب ذلك جاؤوا بي عندكم، هذه قصتي..
فاستغرب المجانين ، واجتمعوا فيما بينهم ، وإذا بهم يحيطون به ، ويقولون : أنت مجرم قاتل ، ولا بد من محاكمتكَ ، سنحاكمك الآن..
فشَكَّلُوا محكمة فيما بينهم، وحكموا عليه بالإعدام شنقًا ، وربطوا عنقه بالملابس ، وهو لا يقدر على الفرار منهم ، ولم يُجْدِ الصراخ والاستنجاد، وشنقوه..
وفي اليوم التالي، لَمَّا أراد الطاقم توزيع الطعام ، وجدوه مشنوقًا، فقالوا : مَن قتله ؟
قال المجانين : نحن شنقناه؛ لأنه مجرم قاتل، فسألوا الحارس المناوب، فقال: لَمْ أميزْ صراخه عن صراخ باقي المجانين المعتاد..
فذهبتْ نفسه هدرًا، وهكذا جاءه القصاص العادل من حيث لم يحتسبْ، ونشرت الجرائد خبره وقصته العجيبة..
فيا سبحان الله! كيف لم يَضِعِ المعروف في تلك اليتيمة ، ولم يضع الحقُّ طوال تلك السنين ، وكما قيل: بشّر القاتل بـالقتل ولو بعد حين!!..
*منقول بتصرف من موقع الألوكة للكاتب: محمد زياد التكلة
أكمل قراءة بقية الموضوع »
من رسائل من جوال / بيوت مطمئنة / ـ 2 ـ
سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما ، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً ..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين .
قال لهم موظف الاستقبال : نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية..
فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً ، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد..
لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها ، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا ! مفهوم ؟! قالوا : مفهوم .
وفي اليوم الأول .. خرجوا للنزهة .. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات !!
أغلقت المصاعد أبوابها !
توسلوا وكادوا يبكون ! دون جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام !..
قال قائل منهم : أقترح عليكم أمراً ؟
قالوا : قل
قال : أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً .. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا : نعم الرأي .. توكل على الله أنت وابدأ
قال : أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك ! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال : أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً .. فوافقوا .. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث .. قال لهم : لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ .. فقد سمعتم النكت .. والجدة.. قالوا : قل .. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك ! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ ..
قال : وأعظم قصة نكد في حياتي .. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي ! فأغمي عليهم.
نعم فيها عبر
الشاب يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته .. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد..
تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً..
"ربِ ارجعون.."
ويتحسر ويعضُ على يديه
"لو أن الله هداني لكنت من المتقين"
ويصرخ
"لو أن لي كرة.."
فيجاب
{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
أكمل قراءة بقية الموضوع »
منظر من اليمن
من أنا
- قطرات الندى
- أنا قلب ينبض بالحب ويزهر بالعطاااااااااء ... أنا شوق تعدى حدود المجرة والفضاااااء..... أنا من تحبكم في الله ...