.๑. My SMS .๑.

(فاستبقوا الخيرات)ينبغي للإنسان أن يسارع في الخيرات، كلما ذُكر له شيء من الخير بادر إليه لأن الإنسان لا يدري فربما يتوانى في شيء ولا يقدر عليه بعد ذلك إما بموت أو مرض أو فوات أو غير هذا ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواما في مؤخرة المسجد لم يسبقوا ولم يتقدموا فقال "لايزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل "وكم من إنسان توانى ففاته خير كثير،فانتهز الفرصة واسبق إلى الخير../شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

 

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحكام فقهيـــــة وفتاوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحكام فقهيـــــة وفتاوى. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

وضع اليدين في الصلاة ؟؟


أكمل قراءة بقية الموضوع »
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

هل النار في السماء أو في الأرض ؟


سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين : هل النار في السماء أو في الأرض ؟

فأجاب قائلا : هي في الأرض ، ولكن قال بعض أهل العلم : إنها هي البحار ، وقال آخرون : هي في باطن الأرض ، والذي يظهر أنها في باطن الأرض ، ولكن ما ندري أين هي من الأرض ؟ نؤمن بأنها في الأرض ، وليست في السماء ، ولكن لا نعلم في أي مكان هي على وجه التعيين . والدليل على أن النار في الأرض ما يلي :
قال الله - تعالى - : { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } . وسجين هي الأرض السفلى ، كذلك جاء في الحديث فيمن احتضر ، وقبض من الكافرين فإنها لا تفتح لهم أبواب السماء ، ويقول الله - تعالى - : « اكتبوا كتاب عبدي في سجين ، وأعيدوه إلى الأرض » ولو كانت النار في السماء لكانت تفتح لهم أبواب السماء ليدخلوها ؛ لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى أصحابها يعذبون فيها ، وإذا كانت في السماء لزم من دخولهم في النار التي في السماء أن تفتح أبواب السماء .

لكن بعض الناس استشكل ، وقال : كيف يراها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليلة عرج به وهي في الأرض ؟ !
وأنا أعجب لهذا الاستشكال ، إذا كنا ونحن في الطائرة نرى الأرض تحتنا بعيدة ، وندركها ، فكيف لا يرى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النار وهو في السماء ؟ !
فالحاصل : أنها في الأرض ، وقد روي في هذا أحاديث لكنها ضعيفة ، وروي آثار عن السلف كابن عباس ، وابن مسعود ، وهو ظاهر القرآن { إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } . والذين كذبوا بالآيات ، واستكبروا عنها لا شك أنهم في النار .

------------------------------------
مجموع فتاوى ورسائل بن عثيمين - رحمه الله

أكمل قراءة بقية الموضوع »
السبت، 23 يوليو 2011

ماصحة : " التحيات اسم طائر في الجنة "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخي الفاضل أبو يعقوب جزاك الله الفردوس الأعلى

وصلتني هذه الرسالة على الهاتف وأردت التأكد منها
(هل تعلم أن التحيات اسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها الطيبات بجانب نهر يقال له الصلوات فإذا قال العبد التحيات لله والصلوات والطيبات نزل الطائر عن تلك الشجرة فغطس في ذلك النهر ونفض ريشه على جانب نهر بكل قطرة سقطت منه خلق منه ملكا يستغفر لقائلها إلى يوم القيامة )
وجزيت خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

تلوح عليه أمارات الوضع والكذب ، ولا صِحّة لِما ذُكِر .
وقد ذَكَر العلماء تفسير التحيات والطيبات والصلوات ، ولم يذكروا من ذلك شيئا .
قال ابن عبد البر : ومعنى التحية الملك . وقيل : التحية : العَظَمة لله .
والصلوات : هي الخمس ،
والطيبات : الأعمال الزكية .
وقال النووي : وأما التحيات ، فَجَمْع تحية ، وهي الملك .
وقيل : البقاء .
وقيل : العظمة .
وقيل : الحياة ، وإنما قيل التحيات بالجمع لأن ملوك العرب كان كل واحد منهم تحييه أصحابه بتحية مخصوصة ،
فقيل : جميع تحياتهم لله تعالى ، وهو المستحق لذلك حقيقة ، والمباركات والزاكيات في حديث عمر رضي الله عنه بمعنى واحد ، والبركة كثرة الخير ،
وقيل : النماء ، وكذا الزكاة أصلها النماء ، والصلوات هي الصلوات المعروفة
. وقيل : الدَّعوات والتضرع .
وقيل : الرحمة أي : الله المتفضل بها ، والطيبات ، أي : الكلمات الطيبات .

وقال ابن رجب : والتحيات : جمع تحية ، وفسرت التحية بالملك ، وفسرت بالبقاء والدوام وفسرت بالسلامة ؛ والمعنى : أن السلامة من الآفات ثابت لله ، واجب له لذاته .
وفسرت بالعظمة ، وقيل : إنها تجمع ذلك كله ، وما كان بمعناه ، وهو أحسن .

قال ابن قتيبة : إنما قيل " التحيات " بالجمع ؛ لأنه كان لكل واحد من ملوكهم تحية يُحَيَّا بها ، فقيل لهم : " قولوا : التحيات لله " أي : أن ذلك يستحقه الله وحده .

وقوله : " والصلوات " فُسِّرَت بالعبادات جميعها ، وقد روي عن طائفة من المتقدمين : أن جميع الطاعات صلاة ، وفسرت الصلوات هاهنا بالدعاء ، وفسرت بالرحمة ، وفسرت بالصلوات الشرعية ،
فيكون ختام الصلاة بهده الكلمة كاستفتاحها بقول :
(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ،
وقوله : " والطيبات " ، فُسِّرَت بالكلمات الطيبات ،
كما في قوله تعالى : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ ) ، فالمعنى : إن ما كان من كلام فإنه لله ، يُثْنَى به عليه ويُمَجَّد به .

وفُسِّرَت " الطيبات " بالأعمال الصالحة كلها ؛ فإنها توصف بالطيب ، فتكون كلها لله بمعنى : أنه يُعْبَد بها ، ويُتَقَرّب بها إليه .

والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

أكمل قراءة بقية الموضوع »
الاثنين، 30 مايو 2011

مجموعة فتاوى للشيخ خالد المصلح ( ذيل الفستان،البنجابي،التصفيق ) وغيرها


أكمل قراءة بقية الموضوع »
السبت، 30 أبريل 2011

هل تجوز الصلاة بالبنطلون والملابس الضيقة أو الشفافة؟



السؤال :
هل صلاه البنت بالبنطلون والحجاب القصير مع أنه لا يوجد أحد مِن الرجال في الغرفة جائزة ؟ أرجو تزويد الإجابة بنص من القراّن أو الحديث الشريف
وهل تجوز الصلاة بملابس ضَيقة أو شَفافة في حالة عدم وجود أحَد مِن الرِّجال ؟




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفَّقَكم الله لِكُلّ خَيْر

مِن شُروط الصلاة : سَتْر العَورة ، وسَتْر العَورة لا يَجزئ فيه ما يَكون ضَيِّقًا يَصِف ما تحته ، ولا شَفّافًا يَشِفّ عَمَّا تحته .
و لا تَصِحّ صلاة المرأة وهي مكشوفة الرأس ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : لا يَقْبل الله صَلاة حائض إلاَّ بِخِمار . رواه مِن حديث عائشة : الإمام أحمد أبو داود والترمذي وابن ماجه .
وقال الترمذي : وقوله : " الحائض " يعني المرأة البالغ ، يَعْنِي إذا حَاضَتْ .
وقال العيني : والمراد بالحائض مَن بَلَغَتْ سِنّ الْحَيض ، فإنها لا تُقْبَل صلاتها إلاَّ بالسُّتْرَة ، ولا تَصِحّ ولا تُقْبَل مع انْكِشَاف العَورة . اهـ .
والْخِمَار للمرأة هو النصيف . وقيل : الخمار ما تُغَطِّي به المرأة رأسها . قاله ابن منظور في اللسان .
قال الترمذي : حديث عائشة حديث حَسن ، والعمل عليه عند أهل العلم أن المرأة إذا أدْرَكَتْ فَصَلَّت وشيء مِن شَعرها مَكشوف لا تَجوز صَلاتها ، وهو قول الشافعي ، قال :

لا تَجوز صلاة المرأة وشيء مِن جَسدها مَكشوف . قال الشافعي : وقد قيل إن كان ظَهْر قَدميها مَكشوفا فَصلاتها جائزة . اهـ .

روى ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : تُصَلِّي المرأة في ثَلاثة أثواب : دِرْع وخِمَار وإزَار . قال الألباني : وإسناده صحيح .

وعن مكحول قال : سألت عائشة فَبِكَم تُصَلِّي المرأة ؟ فقالت : أئت عَلِـيًّا فاسأله ، ثم ارجع إليّ . فقال : في دِرْع سَابغ وخِمَار ، فَرَجَع إليها فأخبرها ، فقالت : صدق .
وروى الإمام مالك في الموطأ عن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تُصَلِّي فيه المرأة مِن الثياب ؟ فقالت : تُصَلِّي في الخمار والدِّرع السَابغ إذا غَـيَّب ظُهور قَدَميها .
ومِن طريق مالك رواه أبو داود في سُننه .

قال ابن عبد البر : ورُوي أن المرأة تُصَلِّي في الخمار والدِّرع السابغ عن ابن عباس وعروة بن الزبير وعكرمة وجابر بن زيد وإبراهيم والحكم
وعن جابر بن زيد تصلي المرأة في درع صفيق وخمار صفيق
وهو قول فقهاء الأمصار
وقال بن عمر إذا صلت المرأة فَلْتُصَلّ في ثيابها كلها الدرع والخمار والملحفة .
ورُوي عن عَبيدة أن المرأة تُصَلِّي في الدِّرع والْخِمَار والْحَقْو . رواه بن أبي شيبة .

فلا يجوز للمرأة أن تُصلي وشعرها مكشوف ، ولا يَجوز أن تُصلِّي في ملابس ضيِّقَة أو شفّافَة إلا إذا كان فوقها ما يَسترها مِن ثِيَاب أو عباءة ونحوها .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد




أكمل قراءة بقية الموضوع »
السبت، 26 مارس 2011

وجد في ملابسه الداخلية أثر مني???




سُئل فضيلة الشيخ : شخص صلى المغرب والعشاء ، ثم عاد إلى بيته، وعند خلعه لثوبه وجد في ملابسه الداخلية أثر مني ، فماذا يلزمه ؟

فأجاب ـ أعلى الله درجته في المهتدين ـ بقوله : إذا كان هذا الرجل الذي وجد المني على لباسه لم يغتسل ، فإنه يجب عليه أن يغتسل ويعيد الصلوات التي صلاها وهو على جنابة ، لكن أحيانا يرى الإنسان أثر الجنابة على لباسه ولا يدري أكان في الليلة التي قبلها ،
فهل يعتبره من الليلة الماضية القريبة أم من الليلة السابقة؟

الجواب : يعتبره من الليلة الماضية القريبة لأن ما قبل الليلة الماضية مشكوك فيه، والأصل الطهارة،
وكذلك لو نام بعد صلاة الصبح واستيقظ ووجد في لباسه أثر الجنابة ولا يدري أهو من النوم الذي بعد صلاة الفجر أو من النوم في الليل ، فهل يلزمه إعادة صلاة الفجر؟

الجواب : لا يلزمه إعادة صلاة الفجر ، لأن نوم الليل مشكوك في حصول الاحتلام فيه، وهكذا اجعلها قاعدة عندك: كلما شككت هل هذه الجنابة من نومة سابقة أو لاحقة فاجعله من اللاحقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

أكمل قراءة بقية الموضوع »
الثلاثاء، 8 فبراير 2011

أدعية يتناقلها بعض الطلاب فيما بينهم على سبيل الطرفة والضحك


سئل فضيلة الشيخ : هناك أدعية يتناقلها بعض الطلاب فيما بينهم على سبيل الطرفة والضحك بحيث يخصصو لمدرس كل مادة دعاء خاصاً. فما حكم هذا العمل؟

ومن الأمثلة :

دعاء مدرس اللغة العربية : اللهم اجعلني فاعلاً للخير ومرفوعاً عن الشر.

دعاء مدرس الرياضيات : اللهم اجعلني مستقيماً في حياتي ولا تجعل الدنيا حادة عليَّ


دعاء مدرس الجيولوجيا : اللهم أبعدني عن العوامل المؤثرة في النفوس، واجعلني في حبك بركاناً، ولكملتك زلزالاً، واجعلني من معدن صلب وصخر قوي واجعل لي صلابة عالية.

فأجاب بقوله :
دعاء الله تعالى عبادة يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل لقوله تعالى: ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ولا يحل للمسلم أن يتخذ دعاء الله تعالى هزءاً يتندر به ويتنطع به فإن هذا خطر عظيم وخطأ جسيم.

والواجب على العبد إن كان صادقاً في دعاء ربه أن يدعو الله عز وجل بأدب وصدق افتقار إليه وأن يدعو الله بما يحتاجه من أمور دينه ودنياه على الوجه الذي جاءت به السنة.
أما هذه الصيغ التي ذكرها السائل ففيها عدة محاذير:
الأول : أنها تقال على سبيل التندر والتنطع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " هلك المتنطعون " قالها ثلاثاً .

الثاني : أنها لا تنم عن داع يعتبر نفسه مفتقراً إلى الله تعالى يدعوه دعاء خائف راجٍ .

الثالث : أن بعضها يحمل معاني فاسدة أو معاني أشبه ما تكون باللغو كما في دعاء مدرس الجيولوجيا.

ونصيحتي لهؤلاء أن يتقوا الله ويخافوا مقامه وأن لا يتخذوا آيات الله هزؤاً ، وأن يعلموا أن مقام الرب عظيم لا يخاطب جل وعلا بمثل هذه الكلمات السخيفة المتكلفة نسأل الله لنا ولهم الهداية.

ــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ بن عثيمين - رحمه الله -




أكمل قراءة بقية الموضوع »
الخميس، 7 أكتوبر 2010

فتاوى تختص بالنساء / للشيخ المغامسي


س : ما حكم حشو الشعر بالصوف ، يعني نستغني عن البرستيجة نضع بدله صوف ؟

بالنسبة لحشو الشعر إذا ألحقبه شعر آخر فهذا حرام وهو حديث الواصلة الذي فيه اللعن أما إذا كان الشعر يحشى بصوفيلحق به صوف فالصوف غير الشعر ، فقد نقل ابن مفلح – رحمة الله تعالى عليه- في الفروع أنالمذهب جوازه ، وإليه أميل والعلم عند الله .
هو مادام ليس شعرا ما فيه إشكال .بأي طريقة ، أنا الذي أعرفه الآن يوضع تحت يبين أنه كثير ، وليس فيهتغير ، هذا لا يدخل في الشعر لأنه صوف ، تشتري الصوف حقت التربية الفنية يأخذونها ويضعونها هناهذه لا شيء إن شاء الله لا حرج فيها على قول ابن مفلح في الفروع ، أما الوصل بأي شعر كانلا يجوز داخل في اللعن لحديث الواصلة .

القطوف الدانية ( الأمثال النبوية )



ـ ما أحكام الإجهاض ؟

الحمل في بطن المرأة الأصل تقسيمه إلى قسمين حمل نفخت فيه الروح وحمل لم تنفخ فيه الروح ، فالحمل إذا نفخت فيه الروح لم يجز أبداً إجهاضه تحت أي سبب حتى لو غلب على الظن أن الأم ستموت ، تموت لأنها تبقى نفس منفوسة لها حرمة لا يجوز لأحد أن يتسلط عليها فحقها في الحياة مثل حق أمها ( حق الحامل ) فلا يجوز لأحدً أن يقرب منها لا بقليل ولا بكثير ولن يموت أحد إلا بقدر الله حتى لو قال الطبيب أن لو ولدته ستموت ، تموت وهذا قدر الله لكن لا يستطيع أحداً أن يفتي بجواز قتله في بطن أمه وقد دبت فيه الروح لأنك لو قتلته سيأتيك التناقض ستخرجه وستصلي عليه وتدفنه فكيف تصلي عليه وأنت قاتله ما تستقيم ، أنت اعترفت بحياته لما صليت عليه اعترفت بحياته فلما اعترفت بحياته كيف قتلته وأنت معترف بحياته ؟ هذه الحالة الأولى .

القسم الثاني الجنين قبل أن تنفخ فيه الروح المسمى نطفة أو علقة أو مضغة قبل نفخ الروح فهذا الأصل ألا يجهض إلا إذا جاء طبيبان مسلمان عدلان غير مجاملين صاحب القضية وقالا أن في هذا الحمل ضرر متحقق حسب قوانين الطب على الأم في مثل هذه الحالة يجوز إجهاض الجنين بعد أن تثبت الحالة لكن لا يؤخذ بفتوى عامة إنما هذا الشاكي صاحب القضية يذهب إلى طبيب ثم طبيب آخر ويأخذ منهما هذا مكتوباً ثم يأتي به إلى عالماً يوثق بعقله وعلمه ويقرأه عليه هنا يمكن يجوز شرعاً لهذا العالم أن يفتي بجواز إسقاط الجنين لأن الروح لم تدب فيه بعد ولأن المصلحة متحققة دفع مفسدة يعني دفع أعظم المفسدتين هذا ما يمكن القول فيه في الإجهاض إلى أربعة أشهر وإذا قتله في بطن أمه عمداً يعتبر قاتل يقام عليه الحد ألا إذا تنازلوا ما يأخذ الدية كاملة .

( لقاء بملاحي الخطوط السعودية)


ـ يا شيخ نلاحظ كثرة الآيات و الأحاديث التي تتعلق بترغيب الرجال بالجنة وما لهم فيه من نعيم وجزاء ، بينما نلاحظ قلتها بالنسبة للنساء أرجوا من الشيخ التوضيح ؟.

في مثل هذه الأمور النساء تبع ، ولأن المرأة مستورة هذا الأصل في الشرع ، ولكن مع ذلك وردت آيات كما لا يخفى وأحاديث ترغب النساء في العمل الصالح ، لكن الأصل "أن كل خطاب خوطب به الذكور يعُم النساء ، إلا ما دلت قرينة ظاهرة بينه على أنه مخصص فقط للرجال" ، لكن كلما جاء من بشارة للمؤمنين يشمل المؤمنات في أصله إلا ما دلت قرينة أخرى مخصصة له أنه مخاطب به الرجال دون النساء ، وهذا أمر ظاهر ، وقد جاء في الشرع تحديد بعض سور القرآن باسم مريم وحديث : " أتاني جبريل قال هذه خديجة .." إلى غير ذلك مما خص الله به بعض الفُضليات من النساء .

(القطوف الدانية/حوار مفتوح )


ـ يا شيخ الأخوات يسألن كثيراً هذه الأيام بين النساء , لبس البنطال.

لبس البنطال فيه كلام طويل لكن أحاول أن أفصل فيه سريع ، أصلا كلمة بنطال هذا رأينا ينقسم إلى أقسام :ـ

بنطال ضيق جدا يصف الجسم و بنطال وسط ، وبنطال واسع.

فالبنطال الضيق : لا يجوز لبسه ولو بين النساء لكن تلبسه في البيت للزوج ،يلبس للزوج لأنه لا يعقل أن نمنعه عن الزوج وقد أباح الله له كل شيء يعني ما يتصور الدين لا يأتي بمتناقضات ، طبعا تأتي شبهة التشبه بعيد لأن التشبه في الأصل في الأمور الدينية .

الحالة الثانية : الواسع أمره واسع ، لكنه يلبس في أماكن التي نقول أنها مأمونة كـ (الأم والأخوات القريبات الخالات وهكذا ).

والوسط : إذا لبس فوقه ما يسمى بالبنجابي الأشياء الساترة أعلى تصل إلى الركبة ، فتكون بهذا انتهى التأثيم فيه ، الأماكن العامة كمواطن الأفراح التي يدخلها المأمون وغير المأمون من النساء فهذا ما يلبس فيها بناطيل .

هذا ما أفقهه من الشرع .


(القطوف الدانية/حوار مفتوح )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : موقع الراسخون في العلم







أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

رفع البصر إلى السماء في الصلاة



يُكره رَفْعُ البصر إلى السماء في الصلاة ، سواءٌ في حال القراءة أو في حال الرُّكوعِ، أو في حال الرَّفْعِ من الرُّكوع، أو في أي حال من الأحوال؛ بدليل وتعليل:
أما الدليل : فلأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال : «لينتهينَّ أقوامٌ عن رَفْعِ أبصارِهم إلى السَّماءِ في الصَّلاة؛ أو لتُخْطَفَنَّ أبصارُهم» أي: إما أن ينتهوا، وإما أن يعاقبوا بهذه العقوبة وهي : أن تُخطف أبصارهم فلا ترجع إليهم ، واشتدَّ قوله صلّى الله عليه وسلّم في ذلك، والحقيقة أن الدَّليل أقوى من المدلول ؛ لأن الدليل يقتضي أن يكون رَفْعُ البصرِ إلى السَّماءِ محرَّماً، فإن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم حَذَّر منه، واشتدَّ قوله فيه، ثم ذَكَرَ عقوبة محتملة، وهي أن تُخطف أبصارهم، ولا ترجع إليهم. ومن المعلوم أن التحذير عن الشيء بِذِكْرِ عقوبة يدلُّ على أنه حرام، كما قلنا في قوله صلّى الله عليه وسلّم:

«أَمَا يَخشى الذي يرفعُ رأسَه قبل الإمام أن يحوِّل اللهُ رأسَه رأسَ حِمارٍ، أو يجعل صورتَه صورةَ حِمار»، إن هذا دليل على تحريم مسابقة الإمام، وقلنا في قوله عليه الصَّلاةُ والسَّلام : «لتسوُّن صفوفكم أو ليخالفَّن اللهُ بين قلوبكم» ، إنَّ فيه دليلاً على القول الرَّاجح ، وهو وجوب تسوية الصفِّ.
وهذا الحديث في رَفْع البصرِ إلى السَّماءِ لا يقصر دلالة عن دلالة قوله صلّى الله عليه وسلّم : «أَمَا يَخشى الذي يرفعُ رأسَه قبل الإِمام أن يحوِّل اللهُ رأسَه رأسَ حِمار، أو يجعل صورتَه صورةَ حِمار» ، بل قد يكون أشدَّ وأبلغَ أن يرجع بصرُ الإنسان إلى عمى قبل أن يرتدَّ إليه.
وأما التعليل : فلأن فيه سوء أدب مع الله تعالى؛ لأن المصلِّي بين يدي الله، فينبغي أن يتأدَّبَ معه، وأن لا يرفعَ رأسَه، بل يكون خاضعاً ، ولهذا قال عَمرو بن العاص رضي الله عنه : إنه كان قبل أن يُسْلِمَ يكره النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم كراهةً شديدةً ، حتى كان يحبُّ أن يتمكَّن منه فيقتله ، فلما أسلَمَ قال : ما كنت أطيق أن أملأ عينيَّ منه ؛ إجلالاً له ، ولو سُئلت أن أصفه ما أطقتُ)
ولهذا كان القول الرَّاجح في رَفْعِ البصرِ إلى السَّماءِ في الصَّلاة أنه حرام؛ وليس بمكروه فقط . ولكن إذا قلنا بأنه حرام ؛ ثم رَفَعَ بصرَه إلى السَّماءِ ؛ فهل تبطل صلاتُه ؟
الجواب: اختلفَ في ذلك أهلُ العِلم، فقال بعضُهم: إنها تبطل الصلاة، وعلَّلوا ذلك بتعليلين:
التعليل الأول : أنه فِعْلٌ منهيٌّ عنه في العبادة ، والإنسان إذا فَعَلَ فِعْلاً منهيًّا عنه في العبادة أبطلها ؛ كالكلام في الصَّلاة، والأكل والشُّرب في الصَّوم ؛ لأنه ينافيها .
التعليل الثاني: أن فيه انحرافاً عن القِبْلة؛ لأنه إذا رَفَعَ رأسَه صار مستقبلاً القِبْلة بجسده لا بوجهه.
ولكن الذي يظهر لي أن المسألة لا تَصِلُ إلى حَدِّ البطلان.
أما التعليل : بأنه انحرافٌ عن القِبْلة فإنه منقوضٌ بالالتفات ، فإن الملتفت إلى اليمين أو اليسار قد انحرفَ عن القِبْلة ، ومع ذلك لا تبطل صلاتُه.
وأما التعليل : بأنه فِعْلٌ منهيٌّ عنه في العبادة فأبطلها ، كما أن الصَّلاة تبطل بالكلام ؛ والصوم بالأكل والشُّرب ؛ فهذا مثله ، فهذا لا شَكَّ أنه تعليل قويٌّ؛ لكن النَّفْسَ لا تطمئنُّ إلى أَمْرِ المُصلِّي بالإعادة إذا رَفَعَ رأسَه إلى السَّماءء ، إنما نقول : إنَّ صلاتك على خَطَر، وأما الإثم فإنك آثم ، وبناءً على ذلك يجب على طالب العِلم إذا رأى الذين يرفعون أبصارهم في الصَّلاة أن يعلمهم أن هذا حرام ، وأنا أرى كثيراً من الناس إذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوع خاصَّة رَفَعَ وجهَه إلى السَّماءِ! فليَحْذَرْ ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرح الممتع على زاد المستقنع - المجلد الثالث
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18056.shtml



أكمل قراءة بقية الموضوع »
الاثنين، 4 أكتوبر 2010

العمرة في أشهر الحج



هل تجوز العمرة في أشهر الحج على أن لا أحج في نفس السنة ، مثال: لقد ذهبت إلى مكة المكرمة قبل الحج بنصف شهر تقريبا ، وقضيت مناسك العمرة وبعدها سافرت هل تجوز ؟

الحمد لله
تجوز العمرة في أشهر الحج من غير خلاف بين العلماء ، لا فرق في ذلك بين أن ينوي الحج في عامه أو لا ينوي ذلك .


وقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع مرات ، كلهن في شهر ذي القعدة ، وهو من أشهر الحج التي هي شوال وذو القعدة وذو الحجة . ولم يحج إلا مع عمرته الأخيرة في حجة الوداع .
روى البخاري (4148) ومسلم (1253) عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته :عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة من جِعْرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجته ".

ـ قال النووي رحمه الله في شرحه : ( فالحاصل من رواية أنس وابن عمر اتفاقهما على أربع عمر وكانت إحداهن في ذي القعدة عام الحديبية سنة ست من الهجرة وصُدُّوا فيها فتحللوا وحسبت لهم عمرة ، والثانية في ذي القعدة وهي سنة سبع وهي عمرة القضاء ، والثالثة في ذي القعدة سنة ثمان وهي عام الفتح ، والرابعة مع حجته وكان إحرامها في ذي القعدة وأعمالها في ذي الحجة ).

ـ وقال : ( قال العلماء وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العمر في ذي القعدة لفضيلة هذا الشهر ولمخالفة الجاهلية في ذلك فإنهم كانوا يرونه من أفجر الفجور . ففعله صلى الله عليه وسلم مرات في هذه الأشهر ليكون أبلغ في بيان جوازه فيها وأبلغ في إبطال ما كانت الجاهلية عليه والله أعلم ).

الإسلام سؤال وجواب


أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

هل يوجد فرق بين الرجل والمرأة في هيئة السجود ؟

سؤال:
هل يوجد فرق بين الرجل والمرأة في هيئة السجود ؟.

الجواب:

الحمد لله

ذهب بعض العلماء إلى وجود فروق بين الرجل والمرأة في هيئة الصلاة ، واستدلوا على ذلك بعدة أحاديث ، غير أنها كلها ضعيفة لا يصح الاستدلال بها .

لكن الصواب أنه لا يوجد فرق بين المرأة والرجل في هيئة الصلاة .

قال الشيخ محمد بن عثيمين في معرض رده على قول الفقهاء :
المرأة لا تجافي بل تضم نفسها ، فإذا سجدت تجعل بطنها على فخذيها ، وفخذيها على ساقيها ... لأن المرأة ينبغي لها الستر ، وضمها نفسها أستر لها مما لو جافت .
قال رحمه الله :
والجواب على هذا من وجوه :

أولاً : أن هذه العلة لا يمكن أن تقاوم عموم النصوص الدالة على أن المرأة كالرجل في الأحكام ، لاسيما وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فإن هذا الخطاب عامّ لجميع الرجال والنساء .

ثانياً : ينتقض هذا فيما لو صلت وحدها ، والغالب والمشروع للمرأة أن تصلي وحدها في بيتها بدون حضرة الرجال ، وحينئذ لا حاجة إلى الانضمام ما دام لا يشهدها رجال .

ثالثاً : أنتم تقولون إنها ترفع يديها ، ورفع اليدين أقرب إلى التكشف من المجافاة ، ومع ذلك تقولون يسنّ لها رفع اليدين ، لأن الأصل تساوي الرجال والنساء في الأحكام .

والقول الراجح :
أن المرأة تصنع كما يصنع الرجال في كل شيء فترفع وتجافي ، وتمد الظهر في حال الركوع ، وترفع بطنها عن الفخذين ، والفخذين عن الساقين في حال السجود ... وتفترش في الجلوس بين السجدتين ، وفي التشهد الأول ، وفي التشهد الأخير في صلاة ليس فيها إلا تشهد واحد ، وتتورك في التشهد الأخير في الثلاثية والرباعية ..

إذاً لا يُستثنى من هذا شيء بالنسبة للمرأة . " الشرح الممتع " 3/303،304

وقال الشيخ الألباني رحمه الله – في نهاية كتابه " صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " -:

كل ما تقدم من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم يستوي فيه الرجال والنساء ، ولم يرد في السنة ما يقتضي استثناء النساء من بعض ذلك ، بل إن عموم قوله صلى الله عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أصلي " يشملهن . " صفة الصلاة " ( ص 189 ) .

وعلى فرض أن المرأة صلت في مكان عام قد يشاهدها فيه الرجال كالحرم المكي ، أو حديقة عامة – إذا احتاجت – فإنها تحذر من كل فعل يؤدي إلى الانكشاف ، وتحتاط في هذه الحال بما لا تفعله عادة .

والله أعلم .


http://www.islam-qa.com/ar/cat/89/ref/islamqa/38162.




أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

الجمع بين صيام القضاء وصيام النفل



س1 : من كان عليه قضاء صيام من شهر رمضان أو من كانت عليها قضاء من شهر رمضان ثم أراد أن يصوم تطوعًا أو يصوم يوم عاشوراء، أي: يصوم يومي 10، 11 بنية أنهما قضاء وليس صيام يوم عاشوراء فما هو الحكم؟ وهل يجوز صيام يوم عاشوراء لمن كان عليه صيام من شهر رمضان؟ وهل يجوز لمن كان عليه قضاء صيام أيام من رمضان أن يصوم يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده بنية القضاء؟

ج1: لا يصوم تطوعًا وعليه قضاء صيام يوم أو أيام من رمضان، بل يبدأ بقضاء صيام ما عليه من رمضان ثم يصوم تطوعًا

ثانيا : إذا صام اليوم العاشر والحادي عشر من شهر محرم بنية قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها من شهر رمضان جاز ذلك، وكان قضاء عن يومين مما عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى » وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء





السؤال : هل يجوز جمع صيام القضاء مع صيام التطوع بنية واحدة ؟
الجواب : كأنها تشير إلى أن تصوم مثلاً يوم عرفة بنية القضاء أو يوم عاشورا بنية القضاء.
المقدم : هكذا يبدو تقريباً؟
الشيخ : فإذا كان كذلك فإنه لا حرج ، لا بأس أن تصوم المرأة يوم عرفة تنوي به القضاء ، ويحصل لها ثواب يوم عرفة ، وكذلك تصوم يوم عاشورا بنية القضاء ويحصل لها الثواب.
المقدم : أو ستا من شوال مثلاً ؟
الشيخ : لا بد أن يتقدم صوم رمضان كاملاً قبل صيام الأيام الست من شوال ، فمثلاً لو عليها خمسة أيام من رمضان وقضتها يوماً بعد يوم ، ثم صامت الست فلا حرج ، ولو لم يتتابع ، المهم أن نفهم أنه لابد من إنهاء قضاء رمضان ، وهذه المشكلة تشكل على كثير من الناس ، فإن بعض النساء يظن أن صيام ست أيام من شوال يجوز ولو قبل القضاء ، حتى أنه إذا ضاق شوال عن أيام الست وعن القضاء نسمع أن بعض النساء يصمن الأيام الست قبل القضاء ، وهذا خطأ لأن قضاء رمضان لابد أن يتقدم على صيام ستة أيام من شوال.
المقدم : إذن لا يصح صيام ست من شوال إلا بعد أن يُنهى صيام رمضان كاملاً ؟

الشيخ : أي نعم ) اهـ .
العلامة العثيمين ( نور على الدرب ) شريط(82) وجه أ





وقال الشيخ العلامة المحدث الألباني – رحمه الله تعالى – :

[ ثلاث مراتب في صيام الست من شوال لمن عليه قضاء:ـ
1_ يصوم القضاء ثم يصوم الست ، وهي الأفضل .
2_ يصوم القضاء فيدخل في هذه نية الست من شوال , وفي هذه الحالة يحصل عشر حسنات عن الفرض ,وحسنة واحدة عن نية صيام الست .
3- صوم القضاء فقط ].
سلسلة الهدى والنور شريط (327).الوجه الأول.






السؤال :
أحسن الله إليكم وبارك فيكم ، فضيلة الشيخ ، هذا سائل يقول : إذا صام الإنسان يوم عرفة بنية القضاء أو نية عرفة فهل يحصل له أجر النِّيَّتَيْن ؟
( يحصل له ما نوى ، لقوله – صلى الله عليه وسلم - : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى " )اهـ.
العلامة الفوزان. فتوى(172) .



السؤال :
هل يجوز للمرأة الجمع بين صيام ستة أيام من شوال وقضاء ما عليها من رمضان في هذه الأيام الستة بنية القضاء والأجر معاً، أم لا بد من القضاء أولاً ثم صيام ستة أيام من شوال ؟
( نعم، تبدأ بالقضاء، ثم تصوم الست إذا أرادت، الست نافلة ، فإذا قضت في شوال ما عليها ثم صامت الست من شوال فهذا خير عظيم ، وأما أن تصوم الست بنية القضاء والست فلا يظهر لنا أنه يحصل لها بذلك أجر الست ، الست تحتاج إلى نية خاصة في أيام مخصوصة ) اهـ
العلامة ابن باز .(نور على الدرب).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موقع أهل الحديث بتصرف


أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

سنة التكبير عند الصعود


العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ :
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يكبر إذا صعد شرفاً ويسبح إذا نزل وادياً ، فهل هذا التسبيح والتكبير خاص بالسفر ؟
أم أنه يكبر ويسبح للصعود مثلاً في البيت للدور الثانية والثالثة ؟

كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا علا صُعداً كبر،وإذا نزل وادياً سبح ، وذلك أن العالي على الشيء قد يتعاظم في نفسه فيرى أنه كبير ، فكان من المناسب أن يكبر الله عز وجل فيقول الله أكبر، وأما إذا نزل فالنزول السفول فناسب أن يسبح الله عز وجل عن السفول ، هذه هي المناسبة.
ولم تردالسُنة بأن يُفعل ذلك في الحضر ، والعبادات مبنية على التوقيف ، ويقتصر فيها على ما ورد ،وعلى هذا أنه إذا صعد الإنسان الدرجة في البيت فإنه لا يكبر ، وإذا نزل منها فإنه لايسبح ، وإنما يختص ذلك في الأسفار .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*سلسلة لقاء الباب المفتوح -102

أكمل قراءة بقية الموضوع »
السبت، 28 أغسطس 2010

دعــــــاء القنــــــــــوت




ورد في مسند الإمام أحمد عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علَّمني رسول الله صلى الله عليه وسلّم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تبارك ربنا وتعاليت»

سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ هل تجوز الزيادة على هذا الدعاء الذي علَّمه رسول الله صلى الله عليه وسلّم الحسن بن علي رضي الله عنهما ـ فأجاب فضيلته ـ رحمه الله ـ.

لا بأس أن يزيد الإنسان على هذا الدعاء في قنوت الوتر؛ وإن كان وحده فليدعُ بما شاء، ولكن الأفضل أن يختار الإنسان جوامع الدعاء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يدعو بجوامع الدعاء ويَدَعُ ما دون ذلك، وينبغي للإمام أن لا يطيل على الناس وأن لا يشق عليهم(1).



ـ وسُئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ عمن يدعو ويستبطئ الإجابة ويقول: قد دعوت الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فلم يستجب لي.

فأجاب فضيلته ـ رحمه الله ـ بقوله:

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وأسأل الله تعالى لي ولإخواني المسلمين التوفيق للصواب عقيدةً وقولاً وعملاً يقول الله ـ عزَّ وجلَّ ـ: {وَقَالَ رَبُّكُـمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 06]، ويقول السائل إنه دعا الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ولم يستجب الله له فيستشكل هذا الواقع مع هذه الاية الكريمة التي وعد الله تعالى فيها من دعاه بأن يستجيب له، والله سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد. والجواب على ذلك أن للإجابة شروطًا لابد أن تتحقق وهي:
الشرط الأول : الإخلاص لله عزَّ وجلَّ بأن يخلص الإنسان في دعائه فيتجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر صادق في اللجوء إليه عالم بأنه عزَّ وجلَّ قادر على إجابة الدعوة، مؤمل الإجابة من الله سبحانه وتعالى.

الشرط الثاني : أن يشعر الإنسان حال دعائه بأنه في أمس الحاجة؛ بل في أمس الضرورة إلى الله سبحانه وتعالى، وأن الله تعالى وحده هو الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.
أما أن يدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ وهو يشعر بأنه مستغنٍ عن الله سبحانه وتعالى وليس في ضرورة إليه وإنما يسأل هكذا عادة فقط أو للتجربة فإن هذا ليس بحري بالإِجابة.

الشرط الثالث : أن يكون متجنبًا لأكل الحرام فإنَّ أكل الحرام حائل بين الإنسان والإجابة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ للَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 271]، وقال تعالى: {يأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُواْ صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}[المؤمنون:15]، ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذِّي بالحرام قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «فأنى يستجاب لذلك»(2).

فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلّم أن يستجاب لهذا الرجل الذي قام بالأسباب الظاهرة التي بها تستجلب الإجابة وهي :

أولاً : رفع اليدين إلى السماء أي إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ لأنه تعالى في السماء فوق العرش، ومد اليد إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ من أسباب الإجابة كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في المسند: «إن الله حييّ كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفْرًا»(3).


ثانيًا : هذا الرجل دعا الله تعالى باسم الرب «يا رب يا رب» والتوسل إلى الله تعالى بهذا الاسم من أسباب الإجابة؛ لأن الرب هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور فبيده مقاليد السموات والأرض ولهذا تجد أكثر الدعاء الوارد في القرآن الكريم بهذا الاسم: {رَّبَّنَآ إِنَّنَآ سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُمْ مِّنذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران: 391 ـ 591].
فالتوسل إلى الله تعالى بهذا الاسم من أسباب الإجابة.

ثالثًا : هذا الرجل كان مسافرًا والسفر غالبًا من أسباب الإجابة؛ لأن الإنسان في السفر يشعر بالحاجة إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ والضرورة إليه أكثر مما إذا كان مقيمًا في أهله، لاسيما في الزمن السابق «وأشعث أغبر» كأنه غير مَعْنِي بنفسه كأن أهم شيء عنده أن يلتجىء إلى الله ويدعوه على أي حال كان هو، سواء كان أشعث أغبر أم مترفًا، والشعث والغبر له أثر في الإجابة كما في الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا عشية عرفة يباهي الملائكة بالواقفين فيها يقول «أتوني شعثا غُبْرًا ضاحين من كل فج عميق».

هذه الأسباب لإجابة الدعاء لم تُجْدِ شيئًا لكون مطعمه حرامًا وملبسه حرامًا وغذِّي بالحرام قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «فأنى يستجاب لذلك» فهذه الشروط لإجابة الدعاء إذا لم تتوافر فإن الإجابة تبدو بعيدة، فإذا توافرت ولم يستجب الله للداعي فإنما ذلك لحكمة يعلمها الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ولا يعلمها هذا الداعي فعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم وإذا تمت هذه الشروط ولم يستجب الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فإنه إما أن يدفع عنه من السوء ما هو أعظم، وإما أن يدخرها له يوم القيامة فيوفيه الأجر أكثر وأكثر؛ لأن هذا الداعي الذي دعا بتوفر الشروط ولم يستجب له ولم يصرف عنه من السوء ما هو أعظم يكون قد فعل الأسباب ومُنِعَ الجواب لحكمة فيعطى الأجر مرتين: مرة على دعائه ومرة على مصيبته بعدم الإجابة فيدخر له عند الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ما هو أعظم وأكمل. ثم إن المهم أيضًا أن لا يستبطىء الإنسان الإجابة فإن هذا من أسباب منع الإجابة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل قالوا: كيف يعجل يا رسول الله؟ قال: يقول: دعوت ودعوت ودعوت فلم يستجب لي»(4) فلا ينبغي للإنسان أن يستبطئ الإجابة فيستحسر عن الدعاء ويَدَع الدعاء بل يلح في الدعاء فإن كل دعوة تدعو بها الله عزَّ وجلَّ فإنها عبادة تقربك إلى الله ـ عزَّ وجلَّ ـ وتزيدك أجرًا فعليك يا أخي بدعاء الله ـ عزَّ وجلَّ ـ في كل أمورك العامة والخاصة الشديدة واليسيرة ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه وتعالى لكان جديرًا بالمرء أن يحرص عليه، والله الموفق.
....................................................
(1) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله ـ (41/831)
(2) رواه مسلم، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة...، رقم (5101).
(3) رواه الترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلّم....، رقم(6553)، وأبوداود، كتاب الصلاة، باب الدعاء، رقم(8841)، وابن ماجة، كتاب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء، رقم(5683).
(4) رواه البخاري، كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل، رقم(0436)، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء...، باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل...، رقم(5372).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شرح دعاء القنوت للشيخ بن عثيمين ـ رحمه الله ـ





أكمل قراءة بقية الموضوع »
الجمعة، 30 يوليو 2010

ما حكم زغردة النساء في الأعراس والأفراح ؟ وما حكم سماع الرجال لها ؟

السلام عليكم

س: ما حكم زغردة النساء في الأعراس والأفراح ؟ وما حكم سماع الرجال لها ؟ وهل ورد في السنة أو قول السلف أنه إذا زغرد الرجل يهتز عرش الرحمن؟

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هي من باب إظهار الفَرَح ، ولا شيء فيها إذا كانت في أوساط النساء .

ولم يَرِد فيها شيء عن السلف – فيما أعلم – لأنها صوت حادِث !

والله تعالى أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر شبكة مشكاة الإسلامية

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ردّ فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم على فتوى الكلباني في إباحة الغِناء





السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل تناقلت وسائل الإعلام الكتابية (النت والجرائد) والبصرية مثل (الأخبار ) تراجع الشيخ الكلباني للمرة الثالثة عن تحليل المعازف وكثر الكلام عليه فما ردك على الشيخ نفسه بتحليل المعازف وأيضا على قوله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتخذ له مغنيا؟؟

********

وقد صح عن عمر رضي الله عنه ، أنه قال : الغناء من زاد الراكب . وكان له مغني اسمه خوات ربما غنى له في سفره حتى يطلع السحر . ويعلم كل أحد من عمر ؟

وقد تنازع الناس في الغناء منذ القدم , ولن أستطيع في رسالة كهذه أن أنهي الخلاف ، وأن أقطع النزاع ، ولكني أردت فقط الإشارة إلى أن القول بإباحته ليس بدعا من القول ، ولا شذوذا ، بل وليس خروجا على الإجماع ، إذ كيف يكون إجماع على تحريمه وكل هؤلاء القوم من العلماء الأجلاء أباحوه ؟

********

وكلمة أخيرة لمن يحلل أمور لا يقبلها العقل ولا المنطق فكيف بالدين الكامل المكمل الذي لا عيب فيه مثل إرضاع الكبير وفك السحر بالسحر وتحليل الغناء حتى أن الناس أصبحوا لا يهابون العلماء ولا يقدرونهم بسبب هذه الفئة التي قللت من شأنهم حتى أنهم سموهم بعلماء 2010 جزيتم خيرا ونفع بعلمكم

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا .

كَفَى بالمرء سُوءا أن لا يُعرَف إلاّ بِشَواذّ المسائل !

والفتوى لا تُؤخذ مِن صاحِب هوى له هوى فيما يُفْتِي به ، ولا مِن شخص مُتردِّد مُتَذَبذب !

ورَحِم الله محمد الكندي إذ كان يقول :
سمعت أشياخنا يقولون : إذا عَرَض لك أمْران لا تدري في أيهما الرشاد ، فانظر إلى أقربهما إلى هواك فَخَالِفه ، فإن الحق في مخالفة الهوى .


ويجب على مَن قال قولاً أن يُثبِت قوله ، خاصة فيما يتعلّق بالفتاوى التي يصدر عنها الناس ؛ لأن المفتي في حقيقته يُوقِّع عن رب العالمين ، ويكون دليلا إلى الحقّ أو إلى ضِدّه مِن الباطل .


وهنا ينبغي بيان أمور ، منها :

الأول : أن لفظ " الغناء " يَرِدّ في ألفاظ السلف وفي ألفاظ بعض العلماء المتقدّمين ، ولا يُراد به الغناء المعروف ؛ وإنما يُراد به الحداء ورفع الصوت ، ولذلك ينصّ العلماء على تحريم الغناء إذا كان بآلـة ، ويُقابِله الغناء المباح : إذا كان بِغير آلة .

وربما استدلّ بعض من لا عِلْم عنده بما جاء عن السلف في الغناء على جواز الغناء المعروف !

ومِن هذا : الاستدلال بِقول عمر رضي الله عنه : الْغِنَاءُ مِنْ زَادِ الرَّاكِبِ .

فإن هذا – لو ثَبَت – فإنما يُرادّ به قَطْعًا الغناء بغير آلة ، لأدلّة منها :

1 - أن هذا القول رواه البيهقي مِن طريق جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قال : أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ زَيْد بن أَسْلَم عَنْ أَبِيهِ قال : سَمِعَ عُمَرُ رَجُلاً يَتَغَنَّى بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ : الْغِنَاءُ مِنْ زَادِ الرَّاكِبِ .

وهذا الأثر ضعيف ، ففي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم ، قال عنه الذهبي : ضعفوه ، وقال ابن حجر : ضعيف مِن قِبَل حِفظِه . فقوله : (صَحّ عن عمر) غير صحيح !

2 – أنه ثبَت عن عمر رضي الله عنه شدّة إنكاره للغناء بآلة ؛ فقد أنكرضَرْب الدفّ في غير ما جاءت به الرخصة .

ولم يختصّ عمر رضي الله عنه بهذا ، بل كان هذا هو شأن السلف .

روى ابن أبي شيبة عن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الأَزِفَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُّ فَيَشُقُّونَهَا . وهذا إسناد صحيح .


الثاني : أن القول بإباحة الغناء بِآلـة ، شذوذ وخروج عن جماعة المسلمين .

قال البغوي : واتفقوا على تحريم المزامير والملاهي والمعازف .

وقال ابن قدامة :
فَصْلٌ : فِي الْمَلاهِي : وَهِيَ عَلَى ثَلاثَةِ أَضْرُبٍ :

مُحَرَّمٌ ، وَهُوَ ضَرْبُ الأَوْتَارِ وَالنَّايَاتُ ، وَالْمَزَامِيرُ كُلُّهَا ، وَالْعُودُ ، وَالطُّنْبُورُ ، وَالْمِعْزَفَةُ ، وَالرَّبَابُ ، وَنَحْوُهَا ، فَمَنْ أَدَامَ اسْتِمَاعَهَا ، رُدَّتْ شَهَادَتُهُ ...

وَضَرْبٌ مُبَاحٌ ؛ وَهُوَ الدُّفُّ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَعْلِنُوا النِّكَاحَ ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفِّ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

وَذَكَرَ أَصْحَابُنَا ، وَأَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ ، أَنَّهُ مَكْرُوهٌ فِي غَيْرِ النِّكَاحِ ؛ لأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ صَوْتَ الدُّفِّ ، بَعَثَ فَنَظَرَ ، فَإِنْ كَانَ فِي وَلِيمَةٍ سَكَتَ ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِهَا ، عَمَدَ بِالدُّرَّةِ .



وقال :

فَأَمَّا الضَّرْبُ بِالْقَضِيبِ ، فَمَكْرُوهِ إذَا انْضَمَّ إلَيْهِ مُحَرَّمٌ أَوْ مَكْرُوهٌ ، كَالتَّصْفِيقِ وَالْغِنَاءِ وَالرَّقْصِ ، وَإِنْ خَلا عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ لَمْ يُكْرَهْ ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ بِآلَةٍ وَلا بِطَرِبٍ ، وَلا يُسْمَعُ مُنْفَرِدًا ، بِخِلافِ الْمَلاهِي .

وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي الْغِنَاءِ .

وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، مَنْ اتَّخَذَ الْغِنَاءَ صِنَاعَةً ، يُؤْتِي لَهُ ، وَيَأْتِي لَهُ ، أَوْ اتَّخَذَ غُلامًا أَوْ جَارِيَةً مُغَنِّينَ ، يَجْمَعُ عَلَيْهِمَا النَّاسَ ، فَلا شَهَادَةَ لَهُ ؛ لأَنَّ هَذَا عِنْدَ مَنْ لَمْ يُحَرِّمْهُ سَفَهٌ وَدَنَاءَةٌ وَسُقُوطُ مُرُوءَةٍ ، وَمَنْ حَرَّمَهُ فَهُوَ مَعَ سَفَهِهِ عَاصٍ . مُصِرٌّ مُتَظَاهِرٌ بِفُسُوقِهِ . اهـ .



وقال الخرقي : وَلا يُقْطَعُ فِي مُحَرَّمٍ ، وَلا فِي آلَةِ لَهْوٍ .

قال ابن قدامة :
وَأَمَّا آلَةُ اللَّهْوِ كَالطُّنْبُورِ ، وَالْمِزْمَارِ ... وَالشَّبَّابَةِ ، فَلا قَطْعَ فِيهِ ، وَإِنْ بَلَغَتْ قِيمَتُهُ مُفَصَّلاً نِصَابًا ... وَلَنَا أَنَّهُ آلَةٌ لِلْمَعْصِيَةِ بِالْإِجْمَاعِ ، فَلَمْ يُقْطَعْ بِسَرِقَتِهِ ، كَالْخَمْرِ ؛ وَلأَنَّ لَهُ حَقًّا فِي أَخْذِهَا لِكَسْرِهَا ، فَكَانَ ذَلِكَ شُبْهَةً مَانِعَةً مِنْ الْقَطْعِ ، كَاسْتِحْقَاقِهِ مَالَ وَلَدِهِ . اهـ .



وقال ابن القيم في " إغاثة اللهفان " : وأمّا العود والطنبور وسائر الملاهي فَحَرام ، ومُسْتَمِعه فاسِق واتِّباع الجماعة أوْلَى .
وقال رحمه الله عن الغناء : وأما سَمَاعه مِن المرأة الأجنبية أو الأمرد فمن أعظم المحرمات وأشدها فسادا للدِّين .

قال الشافعي رحمه الله : وصاحب الجارية إذا جَمَع الناس لسماعها فهو سَفِـيه ، تُـرَدّ شهادته ، وأغلظ القول فيه ، وقال : هو دياثة ! فمن فعل ذلك كان ديوثا .

قال القاضي أبو الطيب :
وإنما جَعَل صاحبها سَفِيها لأنه دَعا الناس إلى الباطل ، ومَن دَعا الناس إلى الباطل كان سَفِيها فاسِقًا . اهـ .


وسبق بيان حُكم الأغاني هنا :

حُـكـم الغناء والمزامـير


هل هذا صحيح أن الموسيقى حلال ؟ وهل هذه الأحاديث صحيحة ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: شبكة مشكاة الإسلامية



أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 23 يونيو 2010

صفة مسح المرأة لرأسها في الوضوء



ـ ما هي طريقة مسح المرأة على رأسها عند الوضوء؟

الحمد لله
صفة مسح الرأس في الوضوء للمرأة ومن كان شعره طويلا من الرجال ، هي ما ورد في حديث الربيّع بنت معوذ رضي الله عنها ، كما روى أحمد (26484) وأبو داود (128) عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا ، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ ، كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ ، لا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ . حسنه الألباني في صحيح أبي داود .
وقوله (مِنْ قَرْن الشَّعْر ) : المراد بقرن الشعر هنا أعلى الرأس ، أي : يَبْتَدِئ الْمَسْح مِنْ الأَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ .
قَالَ الْعِرَاقِيّ : " وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ يَبْتَدِئ الْمَسْح بِأَعْلَى الرَّأْس إِلَى أَنْ يَنْتَهِي بِأَسْفَلِهِ يَفْعَل ذَلِكَ فِي كُلّ نَاحِيَة عَلَى حِدَتهَا " اِنْتَهَى نقلا عن "عون المعبود".
وقد ورد في صفة المسح كيفية أخرى مشهورة ، وهي أن يمسح الإنسان شعره بيديه من مقدم رأسه إلى قفاه ، ثم يردّهما إلى الموضع الذي بدأ منه .
ولكن هذه الصفة تؤدي إلى انتشار الشعر وتشعثه ، فكان المختار للمرأة أن تمسح بالكيفية الأولى ، أو أن تمسح من مقدم رأسها إلى مؤخرته ، ولا تعود بيديها ، وهذا وجه آخر في تفسير حديث الربيع ، وينظر جواب السؤال رقم (45867).
قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (1/87) : " فإن كان ذا شعر يخاف أن ينتفش برد يديه لم يردهما . نص عليه أحمد ، فإنه قيل له : من له شعر إلى منكبيه , كيف يمسح في الوضوء ؟ فأقبل أحمد بيديه على رأسه مرة , وقال : هكذا كراهية أن ينتشر شعره . يعني أنه يمسح إلى قفاه ولا يرد يديه .
وإن شاء مسح , كما روي عن الربيع , (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها , فمسح رأسه كله من فرق الشعر كل ناحية لمصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته) رواه أبو داود . وسئل أحمد كيف تمسح المرأة ؟ فقال : هكذا . ووضع يده على وسط رأسه , ثم جرها إلى مقدمه , ثم رفعها فوضعها حيث منه بدأ , ثم جرها إلى مؤخره . وكيف مسح بعد استيعاب قدر الواجب أجزأه " انتهى.
والله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الإسلام سؤال وجواب

أكمل قراءة بقية الموضوع »
الخميس، 17 يونيو 2010

شهرُ رجَب شهرُ الله المحّرم لا شهْر البِدَع

شهرُ رجبٍ شهرٌ اختاره الله ليكون مِن شهوره المحرّمة ، ولكنْ أبى بعض النَّاسِ المفتونين إلا أنْ يُحدِثوا فيهِ بِدعًا ما أنزلَ الله بها مِن سلطان ، ولا ورَدَ فيها مِن السُنَّةِ دليل .

وسعيًا مِن موقِع الإرشاد لمحاربة هذه البِدَعِ وإنكارها فقد تمَّ جَمْعُ فتاوى فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم عن بعض ما خصّه المبتدعِون في شهر رجَب ونسأل الله أن ينفَع بها .


شهرُ رجَب شهرُ الله المحّرم لا شهْر البِدَع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: منتدى الإرشاد للفتاوى الشرعية
أكمل قراءة بقية الموضوع »
الأربعاء، 16 يونيو 2010

ما حُـكم كلمات أنشودة (جرح المدينة) ؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد الفتوى بخصوص كلمات هذه الأنشودة والتي تسمي بجرح المدينة
يا صباح الجرح يا جرح المدينة
من سمو ّ العيد لحياض المنايا
يا صباح الموت يا موت الغبينة
من لحاف ٍ ترف لبيوت ٍ عرايا
يا صباح النوح من بعد السكينة
مثل طرق الباب بكفوف البلايا
عيد الأضحى للضحايا خابرينه
ما خبرت أرواحنا لعيده ضحايا
أو هدايا العيد كالعادة ثمينة
و أضحت أرواح البشر مثل الهدايا
آه يا جمرٍ سلب عيني رهينه
لين ذابت و أضرم النار فحشايا
أسأل الماء و الشبابيك الحزينة
و المواتر لو بقا منها بقايا

ليه تغفى العين و الأيدي أمينة
و الأمانة تاهت بسيل الخطايا
من هو شب ّ الضو ّ قُرب الياسمينة
و احتفى بالدمّ في حفل الرزايا
غدر بحر ٍ و لا ّ عيب ٍبالسفينة
أو مغيب الشمس سوّى له سوايا
طفل يتلفت عن يساره يمينه
ذاك كم صمّت على صمته زوايا
و ذيك هي طفلة مدري شي طينة
الأهم أن الدُمى ما هي حكايا
صوتك اللي تصرخينه سامعينه
ضجّ بأركان الشوارع والحنايا
يا مليك ٍيسهر النجم فجبينه
لا يهمّك وأنت جفنٍ للرعايا
يا عريف الحق يا مرسى يقينه
ما تغمّك و أنت حلّال القضايا
خالي الغالي عسى ربي يعينه
في ذرا جدة تبلّلّه المزايا
صرت أخاف السيل يعلو حاجبينه
و أنا من صغري نقشته فالمرايا
ليت عُمري ينتصف بيني و بينه
أرض ٍ لروحه و هو بدر لسمايا
ما معايا غير خالي أستعينه
لاستضاقت غير خالي من معايا
و البقا للعيد والوشم بيمينه
كل ما سلّم بدا كحل النوايا
يا صباح العيد من أجدب سنينه
كيف يعشب فرح من جدب البرايا
س2: أريد كلمة توجيهية منكم بخصوص كثرت الأناشيد التي فيها اعتراض على قضاء الله وقدره ؟ وجزاكم الله خير

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
لا تجوز مثل هذه العبارات التي فيها اعتراض على قضاء الله وقَدَرِه ، والواجب على العبد – رجلا كان أو امرأة – أن يُسَلِّم لله عَزّ وَجلّ في مواضِع القضاء والقَدَر ، وأن لا يعترِض على ما قدّره الله وقَضَاه ؛ لأن الله أحكم الحاكمين ، فلا يُقدِّر شيئا إلاّ لِحِكْمة ، وهو سبحانه وتعالى أرْحَم بالْخَلْق مِن أمهاتهم .

ولا يجوز وصف الأيام والزمان بالغَدْر ولا بالخيانة ؛ لأن الأيام لا تفعل شيئا ، ومُجري الأمور ومُقدِّر المقادير هو الله تبارك وتعالى ، وسبّ الأيام والزمان والدهر منهيّ عنه ؛ لأن السبّ يَقَع على مَن قَدّر الأقدار وأجراها في الزمان .
قال ابن القيم رحمه الله : وقد كان بعض السلف يُحَاسِب أحدهم نفسه في قوله : يوم حار ، ويوم بارد . اهـ .
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : وقد أصبح مِن المعتاد لدى الناس تتبّع تَقَلّبات الجو ومقياس درجاته : حرارة ، وبرودة ، وما أكثر لِهَجَهم بذلك ، وإتباعه بالتأفيف والتألُّم مِن شِدّة الحر وشِدّة البرد ... ويَجْمُل بالمسلم التوقِّي عن متابعة مثل هذا واتِّخَاذِه حديثًا في المجالس . اهـ .
والله تعالى أعلم .

ــــــــــــــــــــــ
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد









أكمل قراءة بقية الموضوع »

فتوى الشيخ بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في قول (تحياتي)


أكمل قراءة بقية الموضوع »

منظر من اليمن

منظر من اليمن

من أنا

صورتي
أنا قلب ينبض بالحب ويزهر بالعطاااااااااء ... أنا شوق تعدى حدود المجرة والفضاااااء..... أنا من تحبكم في الله ...

المتابعون

المتواجدون الآن

اشتياقي لك غريب

وصف المدونة

مدونة ضمنتها قطوف من الفوائد وروائع الكلم لتكون واحة غناء يستظل بها زائرها فيستنشق من عبيرها كل ماهو مفيد وممتع .سائلة المولى الإخلاص والقبول
قال ابن القيم : إياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك،فإنه يُفسدها عليك فسادا يصعب تداركه ويُلقي إليك أنواع الأفكار المُضرة ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك،وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك . .

إحصائيات المدونة